أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن إطلاق وزارة السياحة والآثار حملة ترويجية متكاملة في العاصمة البريطانية لندن، بالتزامن مع مشاركة مصر كشريك رئيسي في بورصة لندن الدولية للسياحة 2026، يمثل تحركًا مهمًا لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، وفتح أسواق جديدة أمام المقصد السياحي المصري.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن أهمية هذه الحملة لا تقتصر على الترويج للمعالم السياحية المصرية، وإنما تمتد إلى دعم الاقتصاد الوطني من خلال زيادة أعداد السائحين، وتعزيز موارد الدولة من العملة الأجنبية، وخلق فرص أكبر للاستثمار السياحي وتوفير فرص العمل.
تعزيز تنافسية المقصد المصري
وأضاف أن اختيار السوق البريطاني يحمل أهمية خاصة، باعتباره أحد الأسواق السياحية المهمة بالنسبة لمصر، مشيرًا إلى أن التواجد المصري المكثف في شوارع لندن ومحطات المترو والمناطق الحيوية، إلى جانب استخدام أدوات التسويق الرقمي والاستهداف الجغرافي، يعكس تطورًا في أساليب الترويج السياحي ومواكبة المتغيرات العالمية.
وأوضح عضو مجلس النواب أن مصر تمتلك مقومات سياحية استثنائية، لا تقتصر على السياحة الشاطئية والثقافية والأثرية، بل تشمل أيضًا السياحة العلاجية والدينية والبيئية وسياحة المغامرات، وهو ما يمنحها قدرة على جذب شرائح متنوعة من السائحين على مدار العام.
وشدد سمير على ضرورة استثمار المشاركة في بورصة لندن لتحقيق نتائج عملية ومستدامة، من خلال تعزيز الشراكات مع منظمي الرحلات وشركات الطيران العالمية، والعمل على زيادة الرحلات المباشرة إلى المقاصد السياحية المصرية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن السياحة تمثل أحد أهم روافد الاقتصاد المصري، وأن استمرار الحملات الترويجية المدروسة والتوسع في الأسواق المستهدفة من شأنه دعم مستهدفات الدولة لزيادة الحركة السياحية، وترسيخ صورة مصر باعتبارها مقصدًا سياحيًا عالميًا متنوعًا وقادرًا على المنافسة.

