قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هشام الحلبي: ضربة أمريكية محتملة لإيران بعد الانتخابات خلال أيام

اللواء طيار الدكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية
اللواء طيار الدكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية

رجّح اللواء طيار الدكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، تنفيذ ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، مشيرًا إلى أن التقديرات ترجح عدم تأخرها طويلًا، وأنها قد تحدث بعد الانتخابات بيوم أو يومين أو ثلاثة.

وأضاف في مداخلة عبر تطبيق زووم مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ الضربة الأمريكية المخطط لها كانت مرتبطة بتوقيت الانتخابات، وأن احتمال تنفيذها بعدها كبير جدًا، موضحًا أن هذا القرار من أصعب القرارات أمام الرئيس الأمريكي؛ لأنه سينقل المشهد من محاولة التفاوض إلى مواجهة عسكرية قد يصعب السيطرة عليها.

وأوضح أن إيران استعدت بدرجة كبيرة لهذه المواجهة، وتسعى إلى توسيع نطاق الحرب بشكل كبير، لافتًا إلى أن مشاركة إسرائيل في الهجوم أو عدم مشاركتها تنطوي على جوانب إيجابية وسلبية بالنسبة للولايات المتحدة.

وأشار إلى أن مشاركة إسرائيل ستخفف العبء العملياتي عن القوات الأمريكية بصورة كبيرة، لكنها في المقابل ستكسب إيران تعاطفًا عربيًا واسعًا، وقد تدفع الجماعات المسلحة المتعاطفة معها إلى الدخول المباشر في الحرب.

وأضاف أن مشاركة إسرائيل ستؤدي عسكريًا إلى استنزاف جزء من صواريخ الدفاع والاعتراض، نتيجة تعرضها لهجمات صاروخية إيرانية، مؤكدًا أنه لا يمكن الفصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل في حسابات استهلاك صواريخ الاعتراض، وهو ما يجعل القرار بالغ الصعوبة، رغم أنه يرى أن واشنطن مضطرة إليه.

وعن أسباب اتجاه الولايات المتحدة إلى الضربة، قال الحلبي إن المشكلات بين واشنطن وطهران متعددة، ولم تنجح المفاوضات في حلها، كما لا توجد توقعات بأن تتمكن المفاوضات من تسويتها، رغم تعدد المحاولات والجهات التي تدخلت للوساطة، وذهاب أطراف إلى إيران واستضافة إيران في اجتماعات، دون ظهور أي بارقة أمل.

وأوضح أن الملفات الخلافية تشمل البرنامج النووي الإيراني بكل فروعه، ومن بينها 450 كيلوجرامًا من المواد عالية التخصيب، وأجهزة الطرد المركزي، والتفتيش والرقابة، فضلًا عن ملف مضيق هرمز بكل تفاصيله، والعقوبات، والأموال المجمدة، وحلفاء إيران، والتسليح الصاروخي وتطوره.

وشدد على أن أيًا من هذه الملفات لم يصل حتى إلى مرحلة التفاوض بشأنه، وليس إلى مرحلة الحسم، معتبرًا أن إيران ترى في المرحلة الحالية فرصة ذهبية للسيطرة على المنطقة، في حين تسعى الولايات المتحدة إلى الاستمرار في وجودها ونفوذها فيها.

 الحرب خرجت عن السيطرة

وأكد أن الأزمة تحولت إلى صراع إرادات حول السيطرة على المنطقة، وأن الحرب خرجت عن السيطرة باعتبارها هدفًا استراتيجيًا، وهو ما يمثل المشكلة الرئيسية أمام الولايات المتحدة في اتخاذ قرارها.