نظمت وزارة التضامن الاجتماعى معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية»، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان قرية تونس للفخار والخزف والحرف اليدوية بمحافظة الفيوم، والذي يُقام خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر 2026.
ويُقام المهرجان هذا العام تحت شعار «على خطى إيفلين»، بالتعاون مع جمعية خزافي قرية تونس، وبرعاية وزارة التضامن الاجتماعي ومحافظة الفيوم، وبمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات الفنية والثقافية، في إطار الاهتمام بالحفاظ على الحرف التقليدية، وإبراز ما تتمتع به من قيمة فنية وثقافية تعكس ثراء التراث المصري وأصالته.
وافتتح فعاليات معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» الأستاذ رامي عباس، استشاري تنظيم المؤتمرات والمعارض بوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور وائل عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية للتنمية والاستثمار، حيث تفقدا أروقة المعرض، واطلعا على المنتجات المعروضة، وما تتضمنه من مشغولات يدوية وحرف تراثية تعكس تنوع وثراء الحرف المصرية، فضلًا عن المهارات الإبداعية التي يتمتع بها أصحابها.
وأكد ممثلا الوزارة حرص الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على تواجد معرض «ديارنا» في مختلف الفعاليات والمحافل المحلية والدولية، باعتباره إحدى الآليات المهمة لدعم أصحاب الحرف اليدوية والتراثية، وإتاحة منصات تسويقية مباشرة لهم للتعريف بمنتجاتهم، والوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور، بما يسهم في زيادة فرص البيع وتحقيق عوائد اقتصادية أفضل للحرفيين.
وأشارا إلى أن مشاركة «ديارنا» في مهرجان قرية تونس للفخار والخزف تأتي انطلاقًا من أهمية التكامل بين البعد الاقتصادي والبعد الثقافي للحرف التراثية، حيث لا تقتصر أهمية هذه المنتجات على قيمتها المادية، وإنما تمتد لتشمل الحفاظ على الهوية المصرية وصون الموروث الشعبي ونقل الخبرات والمهارات الحرفية من جيل إلى آخر.
وتحرص وزارة التضامن الاجتماعي من خلال معرض «ديارنا» على تقديم الدعم لأصحاب الحرف والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وإبراز جودة المنتجات المصرية وقدرتها على المنافسة، فضلًا عن تشجيع الصناعات الإبداعية والتراثية، وخلق فرص جديدة للتسويق والترويج، بما يدعم جهود التمكين الاقتصادي ويوفر فرص عمل مستدامة.

















