قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الجميع ينتظر قرار ترامب.. معاريف: واشنطن تتحدد موعد الهجوم على إيران

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تدرس الإدارة الأمريكية إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران اعتبارًا من الاثنين 9 نوفمبر، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، واستمرار المشاورات داخل البيت الأبيض بشأن الخيارات العسكرية المتاحة، بالتوازي مع جهود الوساطة الرامية إلى تجنب تجدد المواجهة.

وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، نقلًا عن تقرير لقناة «فوكس نيوز» الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى خلال اليومين الماضيين مباحثات مع كبار مسئولي الأمن القومي في البيت الأبيض، تناولت احتمالات استئناف الحملة العسكرية ضد إيران، دون صدور قرار نهائي حتى الآن بشأن تنفيذ الهجوم.

وحسب التقرير، فإن أحد العوامل التي يجري أخذها في الاعتبار وقوع ظاهرة المحاق يوم 9 نوفمبر، والتي يتراجع خلالها ضوء القمر إلى أدنى مستوياته، بما يوفر ظروفًا أكثر ملاءمة للتحركات العسكرية الليلية، ويحد من إمكانية رصد القوات والطائرات بالوسائل البصرية.

وأشار التقرير إلى أن القيادة المركزية الأمريكية تستكمل استعداداتها لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، إلا أنها لم تتلق حتى الآن أوامر رسمية من واشنطن ببدء الهجوم.

وفي تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، الخميس، ألمح ترامب إلى اقتراب اتخاذ قرار بشأن التصعيد العسكري، موضحًا أن الإدارة تدرس ما إذا كانت هناك حاجة إلى توجيه ضربات إضافية لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني ومنع إعادة تشغيله، وقال إنه يفضل عدم تدمير ما تبقى من البلاد، لكنه قد يضطر إلى ذلك.

تصاعد التوتر في مضيق هرمز

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، رغم جهود الوساطة التي تقودها قطر للتوصل إلى تفاهمات تحول دون العودة إلى مواجهة عسكرية شاملة.

كانت القوات الأمريكية قد نفذت، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، ضربات محدودة استهدفت مواقع إيرانية في جزيرة قشم بالقرب من مضيق هرمز، ووصفت واشنطن العملية بأنها ذات طابع دفاعي، وجاءت ردًا على إطلاق صواريخ باتجاه القوات الأمريكية، مؤكدة أنها لا تمثل استئنافًا للحملة العسكرية الأوسع ضد إيران.

في المقابل، لا تزال طهران تربط إحراز تقدم في المفاوضات برفع العقوبات وإنهاء الحصار البحري الأمريكي، فيما تواصل واشنطن الإبقاء على الخيار العسكري بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.