أعلن المدعي الفيدرالي الأمريكي في ولاية فلوريدا، جيسون ريدينغ كينيونز، استقالته من منصبه، بعد إشرافه على تحقيقات استهدفت مسؤولين سابقين شاركوا في التحقيقات الجنائية المتعلقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتأتي الاستقالة باعتبارها الثانية على مستوى القيادات في وزارة العدل الأمريكية خلال يومين، وذلك عقب هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.
وذكرت التقارير أن مكتب كينيونز تولى التحقيق في ملابسات التحقيقات السابقة المتعلقة بقضية الوثائق السرية التي احتفظ بها ترامب، إلى جانب التحقيق بشأن وجود علاقات بين حملته الانتخابية وروسيا خلال انتخابات عام 2016.
وركزت التحقيقات أيضًا على مسؤولين بارزين في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، من بينهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق جون برينان، دون أن تسفر هذه التحقيقات حتى الآن عن نتائج ملموسة.
وتأتي استقالة كينيونز في وقت تشهد فيه وزارة العدل الأمريكية تغييرات على مستوى قياداتها، وسط تداعيات المشهد السياسي عقب انتخابات التجديد النصفي.



