قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

البيت الأبيض على صفيح ساخن.. فانس يرفض حرب إيران ونتنياهو يدفع نحو التصعيد

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن تصاعد الخلافات داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية استئناف الحرب على إيران، في ظل انقسام بين مستشاريه وكبار المسؤولين حول الخيار العسكري، مقابل استمرار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، مطلع على المناقشات الأمريكية، أن البيت الأبيض يشهد نقاشات حادة بشأن مستقبل المواجهة مع إيران، مشيرًا إلى صعوبة التنبؤ بالقرار النهائي الذي سيتخذه ترامب.

ووفقًا للمسؤول، يدفع قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» برادلي كوبر، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، باتجاه استئناف العمليات العسكرية بهدف القضاء على التهديد الإيراني بصورة نهائية، بينما يتبنى رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين موقفًا أكثر ترددًا.

في المقابل، يعارض نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إلى جانب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، العودة إلى القتال، ويفضلون مواصلة المسار الدبلوماسي والتفاوض مع طهران.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو يعرض على ترامب الخيارات المتاحة، لكنه لم يحسم موقفه حتى الآن، وسط ما وصفته بتردده في اتخاذ قرار قد يؤدي إلى مواجهة مع فانس.

 كما يدفع وزير الخزانة سكوت بيسنت باتجاه تشديد الضغوط الاقتصادية والحصار على إيران بدلًا من اللجوء إلى الخيار العسكري.

وذكرت المصادر أن ترامب يميل إلى التوصل لاتفاق يتيح له إعلان تحقيق انتصار سياسي، في وقت تتحرك فيه وساطات متعددة، من بينها قطر وباكستان وروسيا، بينما تشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أن أمام الإدارة الأمريكية مهلة لا تتجاوز شهرين لحسم الملف.

وفي السياق ذاته، زعمت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يضغط باتجاه شن هجوم جديد على إيران، على أمل أن تسهم المواجهة العسكرية في تخفيف أزمته السياسية الداخلية، رغم أن إسرائيل كانت قد أبدت في وقت سابق تحفظات على توقيت هجوم محتمل، خشية تداعياته على حساباتها السياسية والانتخابية.

كما تطرق التقرير إلى الخلاف بين فانس ومستشاري ترامب بشأن أسباب خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي؛ إذ حمّل فانس الحرب على إيران جزءًا من المسؤولية، بينما أشارت استطلاعات داخلية أجراها مستشارو ترامب، بحسب الصحيفة، إلى أن الحرب وإسرائيل لم تكونا من العوامل التي ذكرها الناخبون الجمهوريون الذين غيّروا مواقفهم.

ونقلت الصحيفة عن مصادر جمهورية تقديرات بأن تصريحات فانس أضرت بفرصه السياسية، وربما عززت حظوظ روبيو في المنافسة على ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 2028.