قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"الترابي" يدخل البرلمان بعد غياب 15 عاما في بداية وحدة التيار الإسلامي بالسودان

0|أ ش أ

اعتبر الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي "المعارض" بالسودان حسن الترابي، احتشاد التيارات الإسلامية تحت مظلة مبادرة"أهل الله للحد من الصراعات القبلية"، محاولة لتحقيق الترابط من جديد، مؤكدا أهمية الطرق الصوفية في وحدة المسلمين وحقن الدماء.
وقال الترابي-في تصريحات صحفية اليوم، في أول زيارة له للبرلمان السوداني بعد منعه من دخوله نحو 15 عاما-"لقد انشرح صدري اليوم وأنا أدخل البرلمان بعد أن أقصيت منه قبل أكثر من عشر أعوام، وما قدرت يوما قط أنني سأعود فهذه رحمة من الله تجلت في بركة أهل الذكر".
وشدد على ضرورة وحدة الإسلام ونصرة الدين وتجاوز المحن والفتن لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد.
من جانبه، قال رئيس البرلمان السوداني الفاتح عز الدين، إن دماء المسلمين أصبحت تراق في كل مكان في العالم نتيجة لتشتت الأمة، داعيا لأهمية وحدة الأمة الإسلامية.
ودشنت الجماعات الدينية بالسودان، بالتعاون مع وزارة الإرشاد والأوقاف، ولجنة الشؤون الاجتماعية والإنسانية بالبرلمان، مبادرة أهل الله للحد من الصراعات القبلية، بمشاركة مساعد الرئيس السوداني عبد الرحمن الصادق المهدي، ورئيس البرلمان الفاتح عز الدين، والأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي حسن عبد الله الترابي، وأمين عام هيئة شؤون الأنصار.
ووصف مساعد الرئيس السوداني عبد الرحمن الصادق المهدي، المبادرة "بالخيرة"، داعيا إلى ضرورة العمل لإشاعة ثقافة قبول الآخر، والرجوع لأٌسس الدين الحنيف الذي يحرم دماء المسلمين فيما بينهم.
ودعا المهدي، لتوحيد مركز القرار في القبائل، وتحديد سياسات بشأن حدود سلطة القبيلة على الأرض وتنفيذها، مشيرا إلى الخطاب الأخير الذي وجهه الرئيس البشير، والذي أمن على سياسة قبول الآخر وإعمال الحوار مبدأً لنيل الحقوق السياسية وغيرها.
وقد أثار وصول زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي لمباني البرلمان السوداني، علامات استفهام عديدة، وربط مراقبون الخطوة بحالة التطبيع التي وسمت علاقة "عراب الإنقاذ" السابق وتلاميذه الحاكمين، بعد موافقة الزعيم الإسلامي على الحوار دون أي شروط، ناسخا دعواته السابقة لإسقاط النظام.
وغادر الترابي البرلمان في عام 1999 عقب قرار الرئيس عمر البشير بحل البرلمان الذي كان يرأسه الترابي فيما عرف بقرارات "الرابع من رمضان".