أعرب الراهب القس رويس الأنبا بيشوى، راعي كنيسة القديسين مكسيموس ودوماديوس ،عن سعادته وسعادة أبناء الجالية المصرية من الأقباط بالعاصمة الأيرلندية دبلن لانضمام كنيسة جديدة إلى منظومة الخدمة فى إبراشية أيرلندا واسكتلندا وشمال شرق انجلترا.
وكنيسة القديسين مكسيموس ودوماديوس فتحت أبوابها صباح السبت 26 أبريل لأول مرة للصلاة أمام أبناء الجالية القبطية الإرثوذكسية بدبلن.
وكانت الكنيسة القبطية فى أيرلندا قد أعلنت فى مارس الماضي استيفاء أوراق ملكيتها للكنيسة الجديدة التي تقع في أحد أحياء شمال العاصمة دبلن، بعد شهور من السعي الدؤوب والجهود التى بذلها الأنبا أنطوني أسقف أيرلندا واسكتلندا وشمال شرق انجلترا وأعضاء الجالية المصرية، لتوفير المقابل المطلوب من أجل إتمام عملية الشرا والذى قدر بـ 550 ألف يورو.
وشهد الافتتاح الذي حضره عدد كبير من أبناء الجالية، وفود من كهنة الكنيسة الكاثوليكية، وراهبات دير سانت ألفونس ودير مارجرجس، ورهبان دير البابا آثناسيوس، ورأس الصلاة الأنبا آنطونى أسقف الإبراشية وشاركه أيضاً الأنبا أنجيلوس أسقف عام ستيفينيدج بانجلترا.