بالصور.. إنشاء أضخم مصدات للرياح المدمرة بالصحراء الغربية لحماية الأراضى الزراعية
فى أولى المحاولات الحقيقية للتوسع الزراعى الأفقى فى الصحراء الغربية ،بدأ فريق علمى أولى خطوات زراعة غابات شجرية عملاقة وفق نظام هندسى بالغ التعقيد لحماية أراضى المزارعين من الاتجاهات المدمرة للرياح العاتية بالصحراء الغربية،وايقاف حركة الكثبان الرملية فى مناطق "المغرة " و"منخفض القطارة " والتى تكاد تردم بيوتهم وزراعاتهم لولا الجهود الكبيرة التى يبذلونها لكسح الكثبان فى أعقاب العواصف الرملية.
ضم الفريق العلمى الذى يترأسه العالم المصرى الدكتور"هانى الكاتب" كبير أساتذة زراعة الغابات الشجرية بجامعة ميونخ الألمانية ،خبراء وزارة الزراعة من علماء مركزى البحوث الزراعية وبحوث الصحراء، إلى جانب خبراء المركز القومى للبحوث وجمعية البيئة العربية و"اندرياس شنال" مسئول برنامج تمويل الغابات بالحكومة الألمانية والتى تمول مشروع إنشاء غابات شجرية فى مصر للحفاظ على البيئة
وحماية المناطق الزراعية.
كما قرر الفريق العلمى زراعة أشجار خاصة بطرق هندسية إحصائية معقدة حول أضخم محطة لرفع المياه الارتوازية بالطاقة الشمسية فى العالم والمصممة بخبرات مصرية فى أحد المشروعات الزراعية بالصحراء الغربية بمنطقة "المغرة " بطاقة 40 حصانا وتكفى لزراعة 200 فدان ،بتكلفة 450 ألف جنيه وبما يضمن كفاءتها فى العمل وعدم تأثير الرياح والكثبان الرملية على أدائها.
وتفقد الفريق العلمى غابة شجرية عملاقة متحجرة فى منطقة "المغرة " حيث أكد " الكاتب " أنها تعد إكتشافا كبيرا ومبهرا وأنه سيدعو علماء الغابات فى العالم لكشف أسرارها ،لافتا إلى أن عمر الأشجار المتحجرة بالمنطقة يتراوح بين 300 و 350 مليون سنة.
وأكد الدكتور هانى الكاتب أن المشروع يمتد لثلاثة أعوام فى مصر بالتعاون مع وزارتى الزراعة و البيئة و جامعتى عين شمس والأسكندرية بمناطق الصحراء الغربية وسرابيوم بالإسماعيلية والأقصر والغردقة و مدينة السادات ،بهدف رفع الوعى بكيفية إنشاء و إدارة الغابات و البيئة.
وطلب الدكتور أحمد حجازى أستاذ الطاقة الضوئية بجامعة عين شمس و الخبير بهيئة الطاقة الذرية من المزارعين عدم الخوف من مواجهة الرياح و الكثبان الرملية لأن المشروع قادر على إيقاف زحفهما نهائيا.