فإنه من مظاهر الأجواء الرمضانية الاستعدادات المذهلة بكآفة صنوفها خصوصا فى الأحياء الشعبية فتعلن حالة الطوارئ فى الشوارع والزينات تملأ الشرفات ، وأضواء الزينة تزين الطرقات وتزدان مآذن المساجد بالتكبيرا
أولوا الألباب المعتبرون يعلمون جيدا أن هذا تعبير مجازي لإسقاطه على واقع معيش نحياه. أما ما دونهم فسنزيد فى التفسير والتفصيل حتى يدرك الجميع
ما أخبر الله تعالى عن شئ فى القرآن الكريم إلا وكان صادقا ، فقد أورد ذكر الحسد في غير ذي موضع من القرآن الكريم ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ورد ذكره في سورة النساء في قوله تعالى