في مثل هذا التوقيت من كل عام، يخرج بعض المتنطعين في الدين ليشككوا في فضل ليلة النصف من شعبان، وينكروا استحباب إحيائها بالعبادة، أو تخصيصها بالصيام والذكر والدعاء،