أرشدنا سيدنا رسول الله ﷺ إلى أن المؤمن لا يكون مستسلمًا للعجز، بل قويًّا بالله، آخذًا بالأسباب، نافعًا لنفسه ولمن حوله؛ على أن تبقى قوته محكومةً بالتقوى والأخلاق.