لاشك أن كل حجاج بيت الله الحرام يرجون أن يكونوا أعظم الناس في الحج أجرا ، الجميع يسعى لأن يعود من حجه كم ولدته أمه بلا ذنوب أو خطايا تكدر عيشه في الدنيا
لاشك أن الحج أحد أركان الإسلام الخمسة لمن استطاع إليه سبيلاً، فهنيئًا لمن قدر الله تعالى له أداء هذا الركن ، الذي يطهره من كل ذنوبه كيوم ولدته أمه، إلا أن هناك
مناسك الحج فهي من أهم الأمور التي على الحاج أن يتعلمها وأن يعرف مناسك الحج بالترتيب وخطوة خطوة، وتتفرع مناسك الحج إلى أركان، وواجبات، وسنن، ومُستحَبات؛ أما أركان الحج فلا يجوز التجاوز عنها أب
أركان وواجبات الحج، أمر الله عباده المسلمين المستطيعين بأداء فريضة الحج في قوله تعالى: «وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إليه سبيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ ال
كشف الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف خلال منشور جديد عبر صفحته