دعت فرنسا دولة الاحتلال إلى ضرورة توقيف ومحاكمة المستوطنين الذين يحاصرون منازل في قصرة بالضفة الغربية، وذلك وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.
وفي وقت لاحق ؛ كشفت هيئة البث الإسرائيلية قيام المستوطنين بنصب خيمة قرب المنازل ببلدة قصرة جنوبي نابلس رغم وجود جنود جيش الاحتلال.
وأشارت الهيئة إلى أن الجيش لا يسيطر على الوضع في قصرة جنوبي نابلس ومازال المستوطنون في محيط المنازل.
وتقع قصرة جنوب شرق نابلس، وتمتد على نحو 9 كيلومترات مربعة، وتتمتع بموقع مرتفع يمنحها إشرافًا على مناطق واسعة باتجاه الأغوار.
وتحيط بالبلدة مستوطنات وبؤر استيطانية، أبرزها مجدوليم، إيش كوديش، أحيا وكيدا، وترتبط جغرافيًا بكتلة مستوطنات "شيلو" في وسط الضفة.
وتشكل قصرة، إلى جانب جالود ودوما والمغير، حاجزًا أمام ربط الكتل الاستيطانية في وسط الضفة بالمستوطنات في منطقة الأغوار.
كما يسعى مخطط استيطاني إلى إنشاء حزام استيطاني عرضي يربط وسط الضفة بالأغوار، بما يؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية وفصل شمالها عن جنوبها.
بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أقام المستوطنون نحو 200 بؤرة استيطانية خلال ألف يوم منذ بدء حرب غزة في أكتوبر 2023.


