أوضح فيجو أن الصحافة الكاتالونية شنت حملة ضده بعد انتقاله إلى ريال مدريد، مؤكداً أن الهجوم لم يكن موجهاً له وحده، بل شمل زوجته وابنته التي كانت في ذلك الوقت تبلغ سنة واحدة.