حذرت دار الإفتاء المصرية من خطورة قول الزور وشهادة الزور، مؤكدة أنهما من أشد أنواع الكذب ومن أكبر الكبائر، لما يترتب عليهما من ضياع للحقوق.
حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، من ادِّعاء الخصومات الوهمية على السلع بغرض سرعة بيعها.