في الثامن من فبراير، لا تمر ذكرى ميلاد عبد الرحمن الرافعي مرورًا عابرًا في ذاكرة الثقافة المصرية، فالرجل لم يكن مجرد مؤرخ
في كل عام، حين يقترب الثالث من ديسمبر، تشعر مصر وكأن صفحة من صفحاتها القديمة تفتح من تلقاء نفسها، يعلو غبار الذكريات، وتتحرك في الذاكرة أسماء الرجال الذين جعلوا