تظل قصة الطالب عمرو عبد الحكيم نموذجًا مؤلمًا لما قد يفعله خط هاتف مجهول بحياة إنسان، إذ حول حيا
تجديد حبس المتهم بقتل طالب جامعي بسلاح أبيض