د. محمد بشاري يكتب: هروب ديكارت! في الطريق إلى معرفة جديدة
لكل إنسان على وجه الأرض قصة هروب، حتى لو لم يتعرف عليها بعد، فهناك من يهرب من ماضيه، وهناك من يحاول التملص من حاضره، بل أن هنالك أيضا من يحاول أن ينجو من مستقبله ولذلك معان وتحليلات كثيرة لسنا بصددها في المرتبة الأولى. ولكن ما يلفتنا في هذا السياق هو الهروب الفلسفي والفكري والثقافي لدى المفكرين والباحثين