ليس السِّلم في خطاب الشيخ العلامة عبدالله بن بيه لفظًا يتردد في المجالس، ولا شعارًا يُرفع في مواسم المؤتمرات، بل هو سؤالٌ وجوديٌّ يلامس جذر العمران الإنساني، ويستدعي إعادة ترتيب العلاقة بين الدين والد
ليست العمامةُ مجرّد غطاءٍ للرأس، ولا زينةً تُستعار من تراثٍ غابر لتُعلّق على جدران الذاكرة. إنّها اختصارٌ كثيف لعلاقة الإنسان بالمكان والزمان والوظيفة....
يجيء معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين (21 يناير إلى 3 فبراير 2026) كأنه امتحانٌ سنويٌّ لضمير الثقافة العربية: هل لا يزال للكتاب مكانٌ
حين يبلغ الرجل ثمانين عامًا، لا يكون العمر عددًا يُحصى، بل يكون أثرًا يُقاس؛ إذ الأعمار عند أهل البصيرة لا تُوزن بالأيام
ينعقد في يومي 15–16 ديسمبر 2025 لقاء علميّ من أهم لقاءات هذا العصر، هو الندوة الدولية الثانية للأمانة العامة
رحل الشيخُ عمر إدريس، فبكت عليه أديس أبابا كما لم تبكِ عالِمًا من قبل، وغصَّت شوارعُها بجموعٍ من المسلمين والمسيحيين، يجتمعون على حبّ رجلٍ لم يفرّق بين أحدٍ منهم
لم يكن الإيمان بالتعددية المذهبية في ضمير الأزهر اجتهادًا عابرًا أو موقفًا ظرفيًا، بل كان امتدادًا لروح الشريعة التي وسعت اختلاف العقول كما وسعت
حين يرحل العلماءُ الربانيون، لا تفقد الأمةُ مجرد اسمٍ بارزٍ في سجلها الأكاديمي، بل ينطفئ مصباحٌ من مصابيح الهداية التي كانت تهدي القلوب والعقول في ليل التيه
حين نتأمل في سيرة موسى جار الله ندرك أننا أمام شخصية فريدة في تاريخ الفكر الإسلامي الحديث، شخصية
في سياق الحياة الدينية المعاصرة، يبرز التصوف باعتباره أحد المداخل الكبرى إلى الروحانية التي تُعيد للإنسان اتزانه....
حين نتأمل في مسار الجماعات المتطرفة نكتشف أنها لم تُولد إلا لتكون معولاً للهدم
إنّ من فضل الله على هذه الأمة أن يهيئ لها في كل مرحلة من مراحل تاريخها رجالاً يجددون وعيها الفقهي، ويصلون بين أصوله ومقاصده
لم يكن فرانك كابريو مجرد قاضٍ أمريكي جلس خلف المنصة لسنوات طويلة، بل كان أشبه براوٍ إنساني يحكي قصص الناس البسطاء.....
لم يكن المؤتمر العاشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم مجرد تظاهرة علمية روتينية، بل كان
في لحظة حضارية مشتبكة بين طغيان التقنية وارتباك الخطاب، جاءت مبادرة دار الإفتاء المصرية لتنظيم المؤتمر الدولي العاشر للامانة العامة لدور و هيئات الافتاء في ال
في أحد الليالي الباردة من شتاء فيينا عام 1811، جلس الشاب النمساوي فرانز، عازف البيانو المغمور، في قاعة المسرح الملكي، ينتظر حدثًا غريبًا لا يشبه حفلات
في زحمة الحياة وتناوب مشاهد الفقد والخيبة، يطلّ الرجاء كنسمة خفيفة على قلب أثقلته الحيرة، ويأتي كالضوء في آخر النفق حين تشتدّ الظلمة ولا
قد يُظن بالاجتهاد أنه استرسالُ رأي، أو مسايرةُ واقع، أو تفلّت من أصل، ولكن الإمام الطيب أثبت أن الاجتهاد عند الراسخين فقهٌ للواقع بنور النص
ظلّ الفقه الإسلامي، عبر تاريخه الطويل، يتراوح بين اتجاهين متكاملين في الأصل: فقه الفتوى، الذي يُعنى بإنتاج الأحكام الشرعية التفصيلية من أدلتها، وفقًا للوقائع
لم يعد من المقبول أن تنحصر لقاءاتنا الفكرية في إنتاج بيانات ختامية أو سرد توصيات معتادة تستعيد ذات العبارات وتكرّر ذات المواقف. فما نحتاجه اليوم ليس تكرار
إنّ النّاظر بعين البصيرة في حركة الواقع المعاصر، ليُدرك بلا عناء أنّنا إزاء تحوّل حضاريّ غير مسبوق، بلغ من التّعقيد ما جعل أدوات العقل البشريّ الكلاسيكيّة
برحيل البابا فرنسيس، يطوي العالم صفحة أحد أهم الرموز الدينية والإنسانية في العصر الحديث، رجل تجاوز حدود الكنيسة الكاثوليكية ليصبح ضميرًا أخلاقيًا عالميًا
يشهد عالم اليوم حالة من التشظي في أنساق التفكير وفلسفات الفعل، حيث تزداد الفجوة اتساعًا بين ما تنتجه المعارف من أدوات
لم يكن الفقه الإسلامي يومًا علمًا جامدًا، بل ظل دائم التطور والتفاعل مع الواقع، مستندًا إلى أصول رصينة وقواعد جامعة بين مدارسه المختلفة
التعددية الثقافية والمذهبية حقيقة راسخة في المجتمعات الإنسانية، تعكس تنوعًا غنيًا في الأفكار والعقائد والتقاليد
في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأمة الإسلامية، تبرز الحاجة الملحّة إلى تعزيز الوحدة والتفاهم بين مختلف المذاهب الإسلامية. يأتي مؤتمر الحوار الإسلامي-الإسلامي، المزمع عقده في المنامة
تحل الذكرى الخامسة لتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، التي شكلت علامة فارقة في مسيرة الحوار بين الأديان، وساهمت في إرساء مبادئ التفاهم والتعاون
غزة ليست مجرد جغرافيا، وليست صفحة عابرة في تاريخ القضية الفلسطينية. إنها رمز الصمود في وجه التحديات، عنوان الإرادة التي لا تنكسر
تُعَدُّ الفتوى من أهم الأدوات الفقهية في الإسلام، حيث تهدف إلى بيان الحكم الشرعي للمستفتي، سواء كان ذلك بناءً على سؤال محدد أو لتوضيح حكم نازلة مستجدة. يتولى هذه المهمة المفتى
في ظل التحديات المعاصرة التي تواجه العالم العربي والإسلامي، تبدو الحاجة ملحة لاستلهام نماذج عملية قادرة على الموازنة بين الهوية الثقافية والدينية....