- مباحثات مصرية عمانية مثمرة حول تعزيز التعاون
- قيادي يهودي أميركي: قطر الأفضل لإسرائيل
- 40 قتيلًا وعشرات الجرحى بغارات للنظام على غوطة دمشق
- القوات الأميركية تبدأ خفض تواجدها في العراق
- هولندا تسحب سفيرها من تركيا
سلطت الصحف الإماراتية الصادرة، صباح اليوم الثلاثاء، الضوء على عدد واسع من الأخبار والموضوعات المهمة على الصعيدين الإقليمي والدولي، فيما ركزت بشكل موسع على الشأن المصري.
وقالت صحيفة "الاتحاد" إن القوات المسلحة المصرية أعلنت أمس، القضاء على مسلح "تكفيري شديد الخطورة" وضبط 6 آخرين من المشتبه بهم، إضافة إلى تدمير مخازن أسلحة، بعملية تمت بالتعاون مع القوات الجوية في إطار الجهود الرامية للقضاء على العناصر الإرهابية شمال سيناء، ونقلت عن المتحدث العسكري، العقيد تامر الرفاعي قوله إن قوات إنفاذ القانون بالجيش الثاني الميداني بشمال سيناء، تمكنت بالتعاون مع القوات الجوية من القضاء على متشدد شديد الخطورة وضبط 6 آخرين من المشتبه بهم، لافتًا إلى أنه يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهم، وأن القوات تمكنت أيضًا من "اكتشاف وتدمير سيارتي دفع رباعي، و6 دراجات نارية خاصة بالعناصر التكفيرية"، إضافة إلى تدمير مخزنين يحتويان على قطع غيار دراجات نارية و51 عبوة ناسفة.
وتحت عنوان "مباحثات مصرية عمانية مثمرة حول تطوير التعاون" ركزت "الخليج" على استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس بمقر إقامته في قصر العلم العامر بمسقط، فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء، حيث تم الاتفاق على دراسة إنشاء صندوق استثماري مشترك بين مصر وعمان لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيرةً إلى أن الأخير أكد حرص السلطان قابوس بن سعيد وسلطنة عمان على دفع وتعزيز التعاون مع مصر، والتي تعد ركيزة أساسية لأمن واستقرار الوطن العربي، مشيرًا إلى ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط تاريخية وعلاقات وثيقة ممتدة، كما أشاد بخطوات الإصلاح الاقتصادي التي اتخذتها مصر، مؤكدًا حرص بلاده على تطوير التعاون مع مصر في تلك المجالات.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس السيسي أكد سعادته بزيارة مسقط، مشيرًا إلى اعتزاز مصر بعلاقاتها المتميزة مع سلطنة عمان، وما يجمعهما من روابط أخوة وتعاون وثيق، كما ثمن المواقف المقدرة لعمان تجاه مصر، مشيدًا بما شهده خلال زيارته الجارية للسلطنة من نهضة وتقدم بفضل القيادة الحكيمة للسلطان قابوس، مشيرةً إلى أن الرئيس السيسي زار جامع السلطان قابوس الأكبر، والذي يعد أكبر مساجد السلطنة وأحد المعالم الدينية والحضارية والثقافية، كما زار دار الأوبرا السلطانية، التي تعتبر إحدى المؤسسات الرائدة في مجال الفن والثقافة في سلطنة عُمان، وتعد مركزًا متميزًا في التواصل الحضاري والثقافي والفني، بهدف تعزيز التقارب والتبادل الثقافي بين مختلف شعوب العالم، كما زار أيضا متحف قوات السلطان المسلحة الذي يوثق التاريخ العماني العسكري لعمان منذ ما قبل الإسلام إلى عصر النهضة، ويعرض إنجازات الجيش العماني، ويبرز مراحل تطوره عبر العصور.
ونقلت "الوطن" عن وزير الدولة العماني للشئون الخارجية، يوسف بن علوي، قوله إن عمان تقدر حرص الرئيس السيسي على زيارة مسقط رغم مشاغله الداخلية، وجدول أعماله المزدحم، موضحا أن محادثات الرئيس السيسي والسلطان قابوس ركزت على إطار التعاون الثنائي بين البلدين، لكن الإطار الجغرافي والإقليمي كان حاضرا في المباحثات بالنظر إلى صعوبة الوضع في المنطقة العربية، مؤكدا أن العلاقات المصرية- العمانية صافية، ولا تعتريها أي شكاوى أو عقبات على الإطلاق. وقال بن علوي إن القضية الفلسطينية ستظل لب القضايا العربية، قائلا إن «مشاكلنا لن تنتهي إلا بحل قضية فلسطين، وإقامة دولة مستقلة، فقيام دولة فلسطين ينبغي أن يكون رغبة دولية»، مشيرا إلى أهمية أن تتوحد الجهود لإقامة دولة فلسطينية.
وقالت "الخليج" إن دار الإفتاء المصرية أكدت أن تنظيم "داعش" يتعرض لانتكاسات في الوقت الحالي، وأنها ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة، موضحة أن التنظيم الإرهابي أصدر مؤخرا تسجيلا مصورا بعنوان "ولا تضروه شيئًا"، يعكس حجم الهزيمة والانكسار والاستسلام، التي يعيشها عناصر التنظيم، وفرار الكثير منهم من المعارك، وإعلانهم الاستسلام أو التوبة، وتسليم أنفسهم إلى السلطات والجهات الرسمية في الدول التي يتواجدون بها. وأوضح مرصد الفتاوى المتشددة، أن التنظيم يحاول عبر إصداره الأخير أن يصور هذا الأمر وكأنه ردة عن الإسلام، وكفر بالله، وهي أمور تكشف عن الخلل العقدي الواسع لدى التنظيم.
في سياق منفصل وفي الشأن العربي، ذكرت "البيان" أن وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية الدكتور أنور قرقاش ندد بعودة تنظيم الحمدين في قطر لأسطوانة تدويل الحرمين الشريفين، ونقلت عنه قوله في تغريدة على موقع "تويتر": "خطة المرتبك نحو تدويل الحرمين ستفشل، كما فشلت سابقًا، تعودنا منه السقوط والسقطات، وعرفنا عنه التآمر والأذى، وسيبقى معزولًا منبوذًا ولن تجلب هرولته له الأمان".
كما نقلت "الاتحاد" عن وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد، قوله: "كلما فشلت لكم خطة، وسقطت لكم مؤامرة، عدتم إلى حكاية تدويل الحرمين... اصمتوا فقد أضحكتم العالم"، فيما أكد مستشار الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، أن "خلايا عزمي وإعلام الظل للسلطة القطرية الغاشمة تروج بشدة لما تسميه بتدويل الحرمين".
وأضاف "نصيحتي الشخصية كمواطن خليجي لخيال المآتة: تراها إشارة من الكبار وما يحتاج جيش يتحرك ولا طيارات تحلق. 200 جيب ما توقف إلا بالوجبة ويعلقونك مع رجولك. ما هو نافعك عزمي ولا غيره".
وذكرت "الخليج" أن آلان درشويتز، القيادي اليهودي الأمريكي، وصف قطر بعد زيارته للدوحة بأنها مثل "إسرائيل" قائلًا إنها "محاطة بالأعداء، وتخضع للمقاطعة من الرباعي العربي، إن رفع علم إسرائيل في قطر خلال منافسات التنس الأخيرة ومنع بطل الشطرنج الإسرائيلي من دخول السعودية، أظهرا أن قطر هي الأفضل دائمًا لإسرائيل".
وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" بأن بورصة قطر تراجعت في ختام تعاملات جلسة أمس، وهبط المؤشر العام للسوق بنسبة 1.36% ليغلق عند مستوى 8837.65 نقطة، ليفقد 121.65 نقطة. وبلغت القيمة السوقية للأسهم المتداولة 479.7 مليار ريال بتراجع 1.9% عن قيمتها أمس الأول عند 489.1 مليار ريال، فاقدة 9.4 مليار ريال.
وقالت "الوطن" إن خمسة مدنيين أصيبوا ليلة أمس بحالات اختناق بعد قصف جوي شنته قوات النظام السوري على مدينة سراقب في شمال غرب سوريا، مشيرةً إلى أن القصف الجوي لقوات النظام أسفر أيضًا عن مقتل ستة مدنيين في بلدة كفرنبل قرب معرة النعمان، في حين أوضحت "الخليج" أن الطائرات الروسية كثفت غاراتها على مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في محافظة إدلب شمالي سوريا، وأشير إلى إصابة خمسة مدنين بحالات اختناق بقصف للنظام على سراقب بريف إدلب، في وقت قُتِلَ 40 مدنيًا على الأقل، وأصيب العشرات بجروح، أمس، في قصف جوي عنيف شنته طائرات حربية تابعة للنظام على مناطق عدة في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، بينما أعلن الجيش التركي إقامة "نقطة مراقبة" جديدة في إدلب؛ وذلك ضمن اتفاق "خفض التوتر".
وذكرت "الرؤية" أن محكمة التمييز في غرفة المشورة الكويتية رفضت، أمس الاثنين، طلب الإفراج عن المتهمين في قضية "دخول المجلس" وعددهم 70، منهم 9 نواب حاليون وسابقون، وحددت المحكمة جلسة 18 الجاري، كأول جلسة لنظر الطعون.
وكانت هيئة محكمة التمييز قد جلست في غرفة المشورة لبحث طعون المتهمين والنيابة العامة ونيابة التمييز في القضية.
وأوضحت "البيان" أن بغداد أعلنت أن القوات الأميركية بدأت بخفض تواجدها في العراق إثر دحر تنظيم داعش الإرهابي، في وقت أكد ناطق عسكري التنسيق مع المملكة العربية السعودية في العملية العسكرية الدائرة ضد "داعش" قرب الحدود بين البلدين، ونفلت عن ناطق باسم الحكومة العراقية أمس، قوله إن القوات الأميركية بدأت خفض أعدادها في العراق بعد أن أعلنت بغداد النصر على تنظيم" داعش".
وفي الشأن الإقليمي، قالت "الاتحاد" إن هولندا أعلنت أمس، سحب سفيرها رسميًا من تركيا، ورفضها السماح لأنقرة بإرسال سفير إلى البلاد، بسبب صعوبة تحسين العلاقات بين البلدين التي وصلت إلى أدنى مستوياتها.