دول تعيش في أزمة سمنة وسوء تغذية في نفس الوقت
استطاعت دول أن تجمع بين التناقضات في آن واحد، ويظهر ذلك واضحًا في المشاكل المتعلقة بالتغذية، فهناك دول تعاني من وجود نسبة عالية من السمنة المفرطة و النحافة معًا.
من بين الدول التي جمعت بين هذه التناقضات الولايات المتحدة، جنوب إفريقيا، بريطانيا، البرازيل، الهند وكذلك أستراليا، بحسب الإحصائية الشبكة الدولية للصحة "NCD-RisC".
وضربت الشبكة الدولية مثالًا على ذلك بأن نسبة الفتيات البدينات في البرازيل 36%، بينما تصل نسبة النحيفات (وزنهن أقل من الحد الطبيعي) إلى 16%. أما في جنوب إفريقيا، فبين كل ثلاثة شبان يوجد واحد نحيف وآخر بدين، أما الأخير فهو طبيعي الوزن، بحسب ما جاء في "روسيا اليوم".
ويعاني أكثر من 815 مليون شخص من نقص التغذية حول العالم، والعدد في زيادة تصاعدية بنسبة 2.5% في كل عام جديد، كما تضاعفت أعداد الناس الذين يعانون من السمنة حول العالم، بنسبة ثلاث مرات خلال 40 عاما مضت، حيث وصلت أعدادهم إلى 600 مليون شخص.
وأرجعت المنظمة الأسباب في مشكلة السمنة إلى انتشار المأكولات سريعة التحضير غير الصحية، ناهيك عن ازدياد أعداد الوظائف المكتبية وتطور وسائل النقل والتكنولوجيا الرقمية.