قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس


نيافة الأنبا بيشوى هو مطران دمياط وكفر الشيخ وتوابعها، وُلد بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية فى 19 يوليو 1942، واسمه العلماني (قبل الرهبنة) مكرم إسكندر.
وهو ابن وحيد من أسرة مسيحية ثرية ومتدينة وهو من سليل نيقولا باشا وجميع وقف وممتلكات نيقولا باشا آلت إليه وهى في حدود محافظة البحيرة ودمنهور بمنطقة شمال الدلتا، وتقدر بآلاف الأفدنة، وقام نيافة الأنبا بيشوي بنقل هذه التركة والوقف والتنازل عنها للكنيسة وكل ممتلكاته المادية والعينية.
التحق بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية وعين بها معيداً سنة 1963، ونال درجة الماجيستير فى الهندسة فى مايو 1968،
ودخل الرهبنة فى 16 فبراير عام 1969، وترهبن بدير السيدة العذراء بالسريان باسم الراهب توما السرياني، وظل في الدير لمدة عامين، وفى 24 سبتمبر 1972، وتمت سيامته أسقفاً وعمره 29 عاماً وعشرة شهور.
فى 7 سبتمبر 1981 تم تنفيذ قرار الرئيس السادات بالتحفظ عليه، ولم يكن قد أُجلس على كرسيه حيث ظل معتقلاً فى السجن من 7سبتمبر سنة 1981 إلى 12 فبراير سنة 1982، وبعد الإفراج عنه ذهب إلى دير مارمينا بمريوط ودير البراموس ثم دير السريان وعاد إلى إيبارشيته فى الأول من يناير عام 1985.
اختير سكرتيراً للمجمع المقدس فى عام 1985، وعمل أستاذا للاهوت في الكلية الإكليريكية، ويعد سكرتير المجمع المقدس والمساعد الأيمن للبابا ويتميز بأمور كثيرة ومميزات تجعله الأكثر من ضمن المرشحين والمناسب لتولي كرسي قائم مقام بنسبة 60%.
حظى بدعم من البابا شنودة، حيث شغل منصب سكرتير المجمع المقدس وهو من اهم المناصب في الكنيسة المصرية، وهو أيضا مطران لدمياط وكفر الشيخ ورئيس لأحد الأديرة، وهو مؤشر على امتلاكه سلطات لا يمتلكها أحد تجعل منه الرجل الأول، ولكن منصبه كرئيس لمحاكمات الكهنة خلق بعض العداوات بين رجال الدين والكنيسة، لذلك يرى الكثيرون من رجال الدين أنه لا يصلح للترشيح بوصفه راعيا لإحدى الابرشيات وهو ما يتنافى مع القوانين واللوائح الكنسية.
رشحه قداسة البابا شنودة الثالث أسقفاً على مدينتي دمياط وكفر الشيخ قبل أن يكمل الثلاثين من عمره، ويسانده ثلاثة من رجال الأعمال وهو الرجل الذي انضم إلى اللجنة الخماسية التي شكلها الرئيس السادات لإدارة شئون الكنيسة وتم تعينيه في منصب سكرتير المجمع المقدس.
وكانت أشهر محاكماته هى محاكمة الراحل القس إبراهيم عبدالسيد الذي ترك الكنيسة وهو قمص بسبب مناداته ببعض الاصلاحات فى الكنيسة، وموقفه من الأنبا أمونيوس، أسقف الأقصر، والأنبا مينا، مطران جرجا.
ومن مؤلفات نيافته: كتاب عن الأدفنتست السبتيين، وكتاب عن التكلم بألسنة، وكتاب طبيعة المسيح عريس الكنيسة بالاشتراك مع نيافة الانبا موسى، وكتاب خدمة الكهنوت، وكتاب عن الاتضاع سلاح الغلبة، وكتاب لماذا الصليب بالذات، وكتاب شخصية المسيح الفريدة، وكتاب المجيء الثاني من منظور روحي، وكتاب عقيدة الكفارة والفداء وإعلان محبة الله وعدله على الصليب بالاشتراك مع الدكتور جوزيف موريس فلتس.