قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نقاد: «مكي» أراد أن يكسر الملل فصار هو الملل في «الكبير أوى».. ونجاح «دنيا» في «لهفة» لأنها لعبت بأوراق جديدة

0|أحمد الصاوى

الناقدة الفنية ماجدة موريس :
دنيا استوعبت ما قدمه نجمات الكوميديا فى مصر لكن لم تستطع أن تخرج بشخصية مستقلة
اندهشت من قبول دنيا سيناريو "لهفة" لتظهر كبطلة مطلقة
توجيه المخرج فى أداء دنيا سمير غانم لم يكن موفقًا
الجزء الخامس من "الكبير" فقد كثيرًا من قوته وبريقه
مكى "One Man Show" فى الجزء الخامس من "الكبير أوى"
الناقد الفنى نادر عدلى :
أداء الممثلين فى "لهفة" بما فيهم "دنيا" فيه استخفاف بالمشاهد
أحمد مكى وقع فى "مأزق كوميدي" فى الجزء الخامس من "الكبير أوى"
الناقد الفنى طارق الشناوى :
دنيا سمير غانم لعبت بأوراق جديدة ولذلك نجحت فى "لهفة"
أحمد مكى "مهيض الجناح" بدون دنيا سمير غانم هذا العام
"مكى" أراد أن يكسر الملل فصار هو الملل
رغم أن بعض التوقعات لم تؤكد نجاح مسلسل "لهفة" للفنانة دنيا سمير غانم لأنه يعتبر البطولة المطلقة الأولى لها، لكنها خيبت التوقعات بنجاحها خلال الموسم الرمضانى، وفى ذات الوقت لقى أحمد مكى فى الجزء الخامس من "الكبير أوى" هزيمة كبيرة أمامها بعد أن توقع البعض نجاحه رغم غياب "دنيا" و"هشام إسماعيل" عن المشاركة فيه .. "صدى البلد" تحدث لبعض النقاد لمعرفة السبب خلف ذلك فى السطور التالية..
فى البداية قالت الناقدة الفنية ماجدة موريس: أولا يجب أن نعترف بأن المسلسلات الكوميدية فى رمضان هذا الموسم أقل من المستوى الذى كنا نتمناه, فضلاً عن أن الجمهور يحتاج فعلاً لجرعة من البهجة والتى لا تأتى إلا عبر المسلسلات الكوميدية, وبالنسبة لمسلسل "لهفة" فيوجد تقريبًا استعادة وتكرار لكل طرق وأساليب الأداء الكوميدي فى مصر منذ ظهور التليفزيون، فلو درسنا التلوين الذى قدمته دنيا فى الشخصيات جيدًا سنجد إنها تقلد زينات صدقى، ووداد حمدى وغيرهن فقد استوعبت كل ما قدمه نجمات الكوميديا فى مصر من خلال اللكنة والسمة والكلام والحركة لكنها لم تستطع أن تخرج بشخصية مستقلة خاصة بها.
وأضافت: دنيا سمير غانم فنانة موهوبة جدًا بالفعل فى الغناء والتمثيل حتى حينما قدمت برنامج كان لها شخصية وحضور قوى ولها تجارب قوية فى التمثيل فى السينما والتليفزيون، ولذلك اندهشت من قبولها هذا النص حتى تظهر كبطلة مطلقة، فالبطولة المطلقة حلم كل فنان وربما هذا الحلم هو الذى جعلها تقبل ذلك لأنه كان لابد أن يكون النص مكتوبًا أفضل من ذلك .
وتابعت: فضلاً عن أن توجيه المخرج فى أدائها لم يكن موفقًا فمهما كان النجم موهوبا فهو يحتاج لمخرج قوى يوجهه, لكن رغم ذلك ساعدها فنانون شباب بجانبها فى المسلسل, وأيضًا دنيا شخصية فنية محبوبة فضلاً عن الاحتياج الشديد للكوميديا من قبل جمهور المشاهدين.
واستطردت: وبالنسبة للجزء الخامس من "الكبير أوى" فالأعمال الفنية مهما كانت قوية حينما تقسم لأجزاء تخف قوتها جزءًا بعد جزء وعادة بعد الجزء الثالث يبدأ الجزء الرابع يفقد كثيرًا من قوته, وبريقه, وإقناع المشاهد ويبدأ فى فقدانه فحتى مسلسل ليالى الحلمية وهو المسلسل الأهم والأقوى فى تاريخ الدراما المصرية الجزء الرابع منه وجه له انتقادات كثيرة جدًا له, والجزء الخامس انصرف الكثيرون عن متابعته وهذا ينطبق أيضًا على المسلسلات, والأفلام الأجنبية ذات الأجزاء فهى تعيش على نجاح الأجزاء الأولى منها فبعد الجزء الثالث من المفترض إن الأبطال استنفذ كل ما نعرفه عن حياتهم.
وقالت: ولكن أحمد مكى يقدم الجزء الخامس من الكبير أوى مع محدودية شخصياته جدًا, فمكى يعتمد فى الأداء على " One Man Show " فقد تمدد فى الشخصيات التى يقدمها, لكن دنيا سمير غانم فى الأجزاء السابقة خلقت نوع من الديالوج مع مكى مما خلق حالة من الكوميديا, لكنه الآن أصبح مونولجا فرغم تعدد الشخصيات يظل مكى بنفس طريقة كلامه ونفس طريقة لفتاته ونفس الحركات التى اخترعها والتى تظهر حتى فى إعلاناته فهذا استثمار للنجاح حتى أقصي قطرة .
واختتمت حديثها: فهذا يعد نوعا من الكسل الفنى الشديد فمكى، ومنتج العمل لم يبذلا مجهودًا أن يبحث عن مؤلف جيد أو نص جديد.
وأكد على ذلك الناقد الفنى نادر عدلى وقال: كان هناك توقع بنجاح مسلسل لهفة لأن دنيا سمير غانم فنانة موهوبة تستطيع الغناء والاستعراض وبالتالى كان متوقعا لها أن يكون لها شكل متميز هذا العام, فالمسلسل كان أشبه بالفوازير القديمة التى تجمع بين التمثيل والاستعراض والغناء ولكن بدون وجود سيناريو قوى, وفكرة براقة لتقديمه .
وأضاف: فكان أداء الممثلين فى "لهفة" بما فيهم "دنيا سمير غانم" فيه استخفاف بالمشاهد, وأداء بدائي جدًا لممثلة المفترض إنها تمرست فى التمثيل ولذلك فمسلسل لهفة لم ينجح المسلسل من وجهة نظرى .
وتابع: وما يقال عن نجاحه فعلى أى أساس فتوجد مجموعة إستفتاءات تتم فى المواقع, والمحطات الفضائية أشك فى كفاءتها فحتى لو حدث نوع من متابعة الجمهور لها فهى ليست مصدر تقييم فنسبة المشاهدة ليست هى التقييم الواحيد للعمل الفنى وإلا كان أوكا وأرتيجا أفضل من أم كلثوم مرات عديدة.
واختتم حديثه : وبالنسبة لأحمد مكى فقد كرر نفسه فى مسلسل الجزء الخامس من الكبير أوى فجزء أساسي من تولد الضحكات أو الكوميديا أن يكون " طزاجة " فى الأداء, وفى المواقف أيضًا وكلاهما مفتقد فى الجزء الخامس لدى أحمد مكى, فقد وقع فى "مأزق كوميدي" .
أما الناقد الفنى طارق الشناوى فقال : نجاح لهفة للفنانة دنيا سمير غانم وتراجع الكبير أوى أمامها هذ العام رغم إن دنيا تخوض التجربة وحدها يرجع لأن مكى دخل المنافسة الرمضانية بأوراق قديمة لعب بها فى الجزء الخامس, فمكى لقى هزيمة نكراء لأنه قدم لجمهوره مادة فاترة راكدة، حاول فيها أن يتمدد ليصبح فى نفس الكادر أربعة أو خمسة مكى، أراد أن يكسر الملل فصار هو الملل.
وأضاف: فضلاً عن أن غياب دنيا سمير غانم التى تجسد دور "هدية"، وهشام إسماعيل الذى يجسد دور "فزاع" أثر أيضًا, فبالتأكيد كان لهما إضافات جيدة فى المسلسل فدنيا سمير غانم لها جمهورها, فأحمد مكى هذا العام "مهيض الجناح" بدونها.
وتابع: لكن دنيا سمير غانم دخلت المنافسة الرمضانية بأوراق جديدة رغم إن مشكلة دنيا فى لهفة إنها خاضت التجربة هذا العام وحدها فلا يوجد معها نص جيد ولا مخرج جيد ولو تواجدت تلك العناصر معها لكان نجاحها أضعاف ذلك .
واختتم حديثه: وأراهن إنها ستكون الورقة الرابحة فى رمضان القادم, فدنيا موهوبة جدًا لكن المشكلة إن هذه الموهبة لابد لها من عقل يوظفها توظيف جيد فيجب أن يكون هناك نص وإخراج .