قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

باحثون إسرائيليون: عينا الحرباء تعملان بتنسيق عال على عكس ما كان يعتقد


للحرباء صفات مميزة كثير من أشهرها قدرتها على التلون بلون البيئة المحيطة بها للتمويه على أعدائها. ومن الشائع عن صفاتها كذلك -على الأقل حتى الآن- هو ان كل عين من عينيها تتحرك بشكل مستقل تماما عن الأخرى لتمكناها من رؤية صورتين مختلفتين تماما في نفس اللحظة.
وكان هذا الافتراض سائدا بسبب افتقار سحالي العالم القديم للحاء (القشرة الدماغية) مما أدى إلى ضعف الارتباط بين الفص الأيمن والفص والأيسر من المخ.
واكتشف علماء اسرائيليون من قسم الأعصاب بجامعة حيفا في الفترة الأخيرة من خلال تجارب معملية أن عيني الحرباء تتحركان بتنسيق كبير فيما بينهما.
وقالت الباحثة هاداس كيتير-كاتز التي نشرت نتائج الدراسة في نشرة اكسبريمنتال بيولوجي في يوليو تموز الماضي "حتى الآن كان يعتقد أن الحرباء وغيرها من الفقاريات ذات الأعين على جانبي الرأس لا يمكنها رصد هدفين مختلفين في نفس اللحظة ولا يمكنها تقسيم انتباهها على هدفين في نفس الوقت. لكننا اكتشفنا أن بامكانها تتبع هدفين كل بعين وهو اكتشاف جديد في علم الاعصاب. فهذه هي المرة الأولى التي يرصد فيها مثل هذا السلوك ويوثق ويوصف وهو ما يعني أن الأسلوب الذي يتحكم به المخ في حركة العين منسق بين فصي المخ."
وقررت طيتير كاتز وفريقها استخدام ألعاب الفيديو البسيطة في اختباراتهم المعملية لمعرفة ما إذا كانت عينا الحرباء تتحركان بشكل مستقل. فوضعت الحرباء أمام شاشة كمبيوتر تعرض صورة حشرة الكترونية تتحرك من جانب لآخر وكان رد فعل الحرباء أن وجهت لسانها باتجاه الفريسة التي تتأرجح على الجانبين.
وبدأت لعبة فيديو أخرى بعرض فريسة واحدة في وسط الشاشة مما يعني أن الحرباء تلقت الصورة نفسها بكل عين. بعد ذلك فصل الباحثون الصورة إلى اثنين كل على جانب فرصدت عينا الحرباء تحركات الحشرتين واحدة بكل عين حتى وقع اختيارها على إحدى الفريستين.
وخلال التجارب راقب الباحثون حركة عيني الحرباء وقاموا بتحليلها فاكتشفوا لأول مرة أنها قادرة على تتبع هدفين في الوقت نفسه. وتقول كيتير-كاتز انهم اكتشفوا ان لكل عين دورا في هذه المهمة فواحدة تتبع الفريسة والأخرى تتبع الفريسة الأخرى حتى تتحد مع العين الأخرى وتركز العينان على هدف واحد.
وأضافت "وجدنا أن كل عين لها دور مختلف. فهناك العين المتتبعة التي تواصل تعقب الهدف والعين التي تنضم للعين المتتبعة وهي في نهاية الأمر التي ستختار الفريسة. وجدنا أن لكل عين نمطا محددا من الحركة حسب دورها، فحتى قبل أن تختار الحرباء أحد الهدفين يمكنني أن أعرف عن طريق نمط حركة العين أيهما ستختار."
وتابعت أن نتائج الدراسة قد تكون لها تفسيرات أوسع نطاقا تتعلق بتركيب مخ الحرباء وغيرها من الزواحف.
ومضت تقول "نفترض أن المخ يتحكم في حركة كل عين بشكل مستقل بوحدات مختلفة من حركة العين لكن هناك مستوى أعلى من التحكم ينسق حركة العينين معا. فكل عين تعلم بالتحديد ما تراه العين الأخرى."
وقالت الباحثة إن هذا الكشف العلمي الجديد قد تكون له استخدامات صناعية في تكولوجيا الرؤية في صنع الانسان الآلي والمعدات الحربية.للحرباء صفات مميزة كثير من أشهرها قدرتها على التلون بلون البيئة المحيطة بها للتمويه على أعدائها. ومن الشائع عن صفاتها كذلك -على الأقل حتى الآن- هو ان كل عين من عينيها تتحرك بشكل مستقل تماما عن الأخرى لتمكناها من رؤية صورتين مختلفتين تماما في نفس اللحظة.
وكان هذا الافتراض سائدا بسبب افتقار سحالي العالم القديم للحاء (القشرة الدماغية) مما أدى إلى ضعف الارتباط بين الفص الأيمن والفص والأيسر من المخ.
واكتشف علماء اسرائيليون من قسم الأعصاب بجامعة حيفا في الفترة الأخيرة من خلال تجارب معملية أن عيني الحرباء تتحركان بتنسيق كبير فيما بينهما.
وقالت الباحثة هاداس كيتير-كاتز التي نشرت نتائج الدراسة في نشرة اكسبريمنتال بيولوجي في يوليو تموز الماضي "حتى الآن كان يعتقد أن الحرباء وغيرها من الفقاريات ذات الأعين على جانبي الرأس لا يمكنها رصد هدفين مختلفين في نفس اللحظة ولا يمكنها تقسيم انتباهها على هدفين في نفس الوقت. لكننا اكتشفنا أن بامكانها تتبع هدفين كل بعين وهو اكتشاف جديد في علم الاعصاب. فهذه هي المرة الأولى التي يرصد فيها مثل هذا السلوك ويوثق ويوصف وهو ما يعني أن الأسلوب الذي يتحكم به المخ في حركة العين منسق بين فصي المخ."
وقررت طيتير كاتز وفريقها استخدام ألعاب الفيديو البسيطة في اختباراتهم المعملية لمعرفة ما إذا كانت عينا الحرباء تتحركان بشكل مستقل. فوضعت الحرباء أمام شاشة كمبيوتر تعرض صورة حشرة الكترونية تتحرك من جانب لآخر وكان رد فعل الحرباء أن وجهت لسانها باتجاه الفريسة التي تتأرجح على الجانبين.
وبدأت لعبة فيديو أخرى بعرض فريسة واحدة في وسط الشاشة مما يعني أن الحرباء تلقت الصورة نفسها بكل عين. بعد ذلك فصل الباحثون الصورة إلى اثنين كل على جانب فرصدت عينا الحرباء تحركات الحشرتين واحدة بكل عين حتى وقع اختيارها على إحدى الفريستين.
وخلال التجارب راقب الباحثون حركة عيني الحرباء وقاموا بتحليلها فاكتشفوا لأول مرة أنها قادرة على تتبع هدفين في الوقت نفسه. وتقول كيتير-كاتز انهم اكتشفوا ان لكل عين دورا في هذه المهمة فواحدة تتبع الفريسة والأخرى تتبع الفريسة الأخرى حتى تتحد مع العين الأخرى وتركز العينان على هدف واحد.
وأضافت "وجدنا أن كل عين لها دور مختلف. فهناك العين المتتبعة التي تواصل تعقب الهدف والعين التي تنضم للعين المتتبعة وهي في نهاية الأمر التي ستختار الفريسة. وجدنا أن لكل عين نمطا محددا من الحركة حسب دورها، فحتى قبل أن تختار الحرباء أحد الهدفين يمكنني أن أعرف عن طريق نمط حركة العين أيهما ستختار."
وتابعت أن نتائج الدراسة قد تكون لها تفسيرات أوسع نطاقا تتعلق بتركيب مخ الحرباء وغيرها من الزواحف.
ومضت تقول "نفترض أن المخ يتحكم في حركة كل عين بشكل مستقل بوحدات مختلفة من حركة العين لكن هناك مستوى أعلى من التحكم ينسق حركة العينين معا. فكل عين تعلم بالتحديد ما تراه العين الأخرى."
وقالت الباحثة إن هذا الكشف العلمي الجديد قد تكون له استخدامات صناعية في تكولوجيا الرؤية في صنع الانسان الآلي والمعدات الحربية.