- الإخوان والبلطجية "إيد واحدة" في قرى محافظة الدقهلية
- مخططات "شيطانية" لنشر الفوضى في البلاد مستغلة الظروف الاقتصادية
- أموال الإخوان مقابل حماية وتأمين البلطجية ومعاونتهم في إثارة الشغب
- مصدر أمني: بدون مساندة عسكرية لن نتمكن من القضاء على هذه العناصر
الدقهلية من المحافظات التي يحظى فيها الإخوان بتواجد واستمرارية، حتى إذا تم القبض على عدد كبير منهم، إلا أنه لا يزال تابعوهم أو ما يسمون بـ"الخلايا النائمة"، "ينخرون في العظم" من أجل إسقاط الوطن بكل الطرق.
وتعد الدقهلية من المحافظات الكبرى والتى ترتبط حدودها مع 5 محافظات أخرى أبرزها محافظة الشرقية التي تعتبر معقل الرئيس المعزول، وبها نشاط إخواني كثيف، وخرج منها قيادات وأعضاء وعناصر إرهابية خطرة تسببت في نزيف دماء شهداء مصر الأبرار.
وتشهد تلك الحدود بين الدقهلية والمحافظات المجاورة وجود عدد من الزراعات التي تعتبر وكرًا لتجار المخدرات والسلاح والبلطجة، ولا يجرؤ أحد على الاقتراب منهم، حيث قاموا بالتعاون مؤخرا مع الجماعة الإرهابية من أجل حمايتهم مقابل الأموال الطائلة التى تدفع لهم، حيث يأتي مركز ميت غمر من أبرز تلك المراكز الـ 21 والتي تشهد طبيعة خاصة تجعل من السهولة اختباء العصابات والإرهابيين في عدد من قراه الملاصقه مع الشرقيه إضافة إلى وجود فرع النيل الفاصل بينها وبين محافظة الغربية، حيث شهدت الفترة الماضية عمليات ضبط لعصابات في عدد من قراها وآخرها مأمورية مشتركة لمكتبى مكافحة المخدرات بمديرية أمن القاهرة والدقهلية حيث تمكنا من ضبط تشكيل عصابى للإتجار بالمخدرات بقرية كوم النور، إضافة إلى أن أعضاء الإرهابية يلجأون لهؤلاء المجرمين لاستغلالهم في أعمال البلطجة وإثارة الشغب خلال الفترة المقبلة.
ويحتوي مركز ميت غمر على عدد من تلك القرى أبرزها هلا، الحاكمية، الرحمانية وسنفا وكفر حجازي وتفهنا الإشراف وهي على حدود محافظة الشرقية ويقوم تجار المخدرات والسلاح بالتعاون مع عناصر الإرهاب بحمايتهم عن طريق أخذ مبالغ مالية منهم مقابل تنفيذ ما يطلب منهم، حيث تم زرع قنابل بخط السكة الحديد، وكذلك بجوار كنيسة ميت غمر مقابل المبالغ المالية ولولا يقظة الحماية المدنية لأصبحت كارثة ويقوم البلطجية بتأمينهم بالهروب عبر النيل بالمراكب خاصة بمنطقة الجزيرة التي تربط زفتى التابعة لمحافظة الغربية بمحافظة الدقهلية.
كما ننتقل إلى أحد أهم عناصر الإجرام والبلطجة بالمحافظة، وهي منطقة "الشبول" مأوى الإجرام، التي يتمركز فيها أخطر العناصر الإجرامية والتي تمتلك أسلحة حديثة الصنع ويتم تهريبها عن طريق البحيرة، حيث يقوم البلطجية بإيواء إرهابيين داخلها وتهريبهم للخارج عن طريق البحيرة مقابل مبالغ ضخمة، وسبق أن تم القبض على أحد العناصر المشتركة في مذبحة بورسعيد، والتي راح ضحيتها 73 من مشجعى فريق الأهلي.
وأكد مصدر أمني، أنهم قاموا بشن حملات أمنية متعددة وتم ضبط العديد من الأسلحة، وفي مواجهة مع تلك العناصر شهداء من أبناء الشرطة منهم الشهيد حمادة عبد العظيم، مؤكدًا على ضرورة وجود مساندة عسكرية، حتى يتم القضاء على هذه العناصر الإجرامية المدعومة ماديا من قبل عناصر الإرهاب.
ورغم كل الخطورة الكامنة بالشبول إلا أن إنشاء "كوبري العجايبة" ببحيرة المنزلة يزيد الطين "بلة"، وذلك استكمالا لما طلبه أكرم الشاعر النائب الإخواني الأسبق وقت استيلاء الإخوان على حكم مصر من محافظ بورسعيد وجعل المنطقة التي تقع خلفه وتقدر بـ28 ألف فدان منطقة صندوق انتخابي إخواني.
وأكد اللواء عادل سعد، مدير شرطة البيئة والمسطحات السابق أن بحيرة المنزله بداخلها العديد من البؤر الإجرامية، ويجب الضرب بيد من حديد على بؤر الإجرام والبلطجة داخل البحيرة بتنفيذ الحكم بإزالة الكوبري، الذي كان سيصل بين منطقة العجايبة المتعدي عليها من محترفي الاستيلاء على الأراضي المملوكة للدولة وبين منطقة تنيس الاثرية والمتعدي عليها أيضًا من محترفي سرقة الآثار ومنطقة ابن سلام الاثرية.
وتأتي قرى بمدينة بلقاس، التي يكمن بها عناصر إخوانية وإرهابية وبلطجة وخارجون عن القانون كقرى الحقير و38 الدرافيل والبنزينة والمعصرة، وتحديدًا شرقية المعصرة حيث بها مناطق زراعات وحدودها تربط بين الدقهلية وكفر الشيخ.
فيما أفاد مصدر أمني بأن أجهزة الأمن الوطنى تمكنت من ضبط اربعة ارهابيين بمنطقة الحفير كان يتدربون على يد داعش وجاءوا لمصر من اجل القيام بعمليات ارهابية في عيد الشرطة و25 يناير واستهداف عناصر الجيش والداخلية.
وذكر المصدر أن هؤلاء الارهابيين كانوا يقومون بنشر الفكر التكفيرى بالمساجد مستغلين حالة الفقر والمعاناة بالمنطقة ولعبوا على وتر الغلاء وارتفاع الاسعار.
وننتقل الى مدينة شربين والتى بها قرى اشتهرت وعرفت باخوانيتها مثل كفر الترعة القديم مسقط رأس احد اخطر المحظورة وهو خيرت الشاطر المقبوض عليه والذى يعد من اخطر العناصر الممولة للجماعة، وهي على حدود "كفر سعد " بمحافظة دمياط، حيث يفر عدد منهم لدمياط، خاصة دمياط الجديدة وكذلك كفر الترعة الجديد، والتي تشتهر أيضًا بتجارة السلاح والمخدرات، ويتمركز فيها الاخوان كذلك رأس الخليج .. أضف إلى ذلك قريتي العوضية والضهرية يوجد بينهما وبين الرزقا والسرو "معدية" تتمكن من خلالها العناصر الارهابية والاجرامية من الهروب، حيث تحمل المعدية حمولات سيارات وتكاتك وموتوسيكلات قرية الضهرية والعوضية تطل على قرية ميت الخولى الزرقا" الضهرية والزرقا " تكاتك وموتوسيكلات".
ويأتي بعد ذلك مركز السنبلاوين والذي يلاصق محافظة الشرقية خاصة مركزى كفر صقر وديرب نجم، حيث تعتبر الطرق الرابطة بين مدينة السنبلاوين والشرقية من أسهل الطرق لهروب الارهابيين او دخولهم للدقهلية قادمين من سيناء، حيث إن طريق السنبلاوين الزقازيق هو الطريق المؤدي للإسماعيلية.
وضبطت الأجهزة الأمنية 3 معامل لتصنيع المواد المتفجرة وكشفت التحقيقات أن قائد الخلية طالب بالمعهد العالى للهندسة بالعاشر من رمضان وله محل إقامة بالسنبلاوين غير محل إقامته بالعاشر من رمضان.
وكشفت مصادر أمنية أنه تم ضبط 3 معامل لتصنيع المواد المتفجرة بمدينة بلبيس ومدينة العاشر من رمضان ومدينة السنبلاوين، كما ضبط بها أدوات التصنيع وضبط مطبوعات وأسلحة كما تم ضبط عدد من الهواتف المحمولة كان أفراد الخلية يعدون لاستخدامها في التفجير عن بعد وأنه عمل على استقطاب 20 عضوًا بالخلية من محافظات الشرقية والدقهلية والغربية وأسيوط للقيام بأعمال تخريبية بالدولة، وتبين أنهم من معتنقي الأفكار المتطرفة التي تكفّر الحاكم وتبيح دماء الاخوة الأقباط، واستهداف رجال الجيش والشرطة والقضاء.
كما تعد "قرية سنبخت "التابعة لمركز اجا ، احدى معاقل الاخوان في اجا وهي قريبة من فرع النيل "فرع دمياط" الفاصل بينها وبين الغربيه وخرج منها قيادات إخوانية، وتم القبض على اشهرهم وهوعبد الرحمن عبد الحميد أحمد البر، أستاذ علم الحديث بجامعة الأزهر الشريف، وعضو مكتب إرشاد جماعة ومفتي الجماعة محبوس على ذمة قضايا إرهابية، وآخر حكم له بـ5 سنوات.