Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

قبل ساعات من انطلاق مباراة مصر وغانا.. «صدى البلد» يرصد: الجولة الثالثة «وش السعد» على الفراعنة على مدار تاريخ بطولة أمم أفريقيا

الأربعاء 25/يناير/2017 - 06:31 م
ريهام بكير
  • تاريخ ينصف الفراعنة في الجولات الثالثة في البطولة الأفريقية
  • التعادل أمام غانا يُجنّب منتخب مصر الوداع المبكر للجابون

مع انتظار نتيجة مباراة المنتخب المصري اليوم الأربعاء، أمام غانا في المرحلة الثالثة من نهائيات أمم أفريقيا المقامة بالجابون، من أجل تحديد مصير منتخب الساجدين في استكمال مشواره بالبطولة أصبح يتعين على رفاق المدرب هيكتور كوبر، التعادل على أقصى تقدير من أجل اللعب في الدور ربع النهائي وتجنب سيناريو الوداع المبكر. 

تاريخيًا تحمل الجولة الثالثة العديد للفراعنة، الحسم للصعود في أكثر من بطولة وهو ما تحقق، فيما لم تكن الجولة الثالثة مؤثرة في نسخ أخري من البطولة، حيث كان منتخب الساجدين قد حسم تأهله في الجولتين الأولي والثانية، وقليلاً ما ودّع منتخب مصر البطولة من خلال الجولة الثالثة.

ويرصد "صدى البلد" تاريخ الفراعنة مع الجولة الثالثة في بطولة الأمم الأفريقية، البداية كانت في حقبة الخمسينيات حيث أقيمت البطولة مرتين أعوام 57 و59 حيث حققت مصر اللقبين دون خسارة. 

ثم جاءت حقبة الستينيات ونسخة 62 والتي اقتصرت المشاركة فيها على أربع دول فقط حيث بلغ منتخب مصر الدور النهائي بعد الفوز علي أوغندا 2 – 1 ليخسر في النهائي أمام إثيوبيا 4 – 2.

وفي نسخة 63 زاد عدد الفرق إلي خمسة منتخبات وفشل الفراعنة في احتلال صدارة المجموعة التي ضمت السودان ونيجيريا ولعب علي المركز الثالث الذي حققه بالفوز علي إثيوبيا 3 – 0 .

وفي نسختي 65 و68 غابت شمس الكرة المصرية لأول مرة عن المشاركة في نهائيات البطولة قبل ان تعود مع بداية حقبة السبعينيات وتعديل نظام البطولة بمشاركة ثماني منتخبات في نسخة 70، نجح الفراعنة في احتلال المركز الأول في المجموعة الثانية التي ضمَّت غانا وغينيا وزائير واحتاج منتخب مصر للتعادل أو الفوز في الجولة الأخيرة أمام زائير من أجل بلوغ الدور الثاني وهو ما تحقق بالفوز بهدف علي أبوجريشة.

في نسخة 72 غاب منتخب مصر عن المشاركة في نهائيات البطولة ثم جاءت نسخة 74 والتي احتضنتها القاهرة ليتصدر الفراعنة ترتيب المجموعة الأولي التي ضمت زامبيا وأوغندا وساحل العاج ولم يحتاج منتخبنا لنتيجة المباراة الثالثة حيث كان قد حسم تأهله بالفوز في الجولتين الأولي والثانية علي اوغندا بهدفين مقابل هدف وعلي زامبيا بثلاثية مقابل هدف ثم تبعه فوز شرفي علي أفيال كوت ديفوار بهدفين دون رد في الجولة الثالثة في البطولة التي أخفق المصريين في تحقيق لقبها علي أرض الكنانة. 

وفي نسخة 76 والتي احتضنتها الحبشة بإثيوبيا جاءت مباراة الجولة الثالثة حاسمة في صعود الفراعنة للدور نصف النهائي بعد التعادل مع إثيوبيا بهدف لكل فريق حيث احتاج منتخب مصر لنقطة التعادل من أجل بلوغ مرحلة المجموعات بصحبة منتخب غينيا.

ولم يشارك الفراعنة في نسخة 78 والتي احتضنتها العاصمة الغانية اكرا ، ومع بداية حقبة الثمانينيات لم تغب اطلالة الفراعنة عن أي محفل قاري باستثناء نسخة 82 والتي احتضنتها ليبيا. 

شارك رفاق النجم حسن شحاتة ومحمود الخطيب في بطولة 80 والتي أقيمت في لاجوس بنيجيريا وجاءت مباراة الجولة الثالثة أمام نسور نيجيريا لتشهد هزيمة الفراعنة بهدف دون رد ولكنها كانت هزيمة غير مؤثرة علي صعود منتخبنا للدور نصف النهائي لسابق فوزه علي ساحل العاج وتنزانيا بنتيجة 2 – 1 وضمانه بلوغ الدور التالي. 

بدورها جاءت نسخة 84 والتي اقيمت في ابيدجان بكوت ديفوار لتضع منتخب مصر في مجموعة واحدة مع أصحاب الأرض وأسود الكاميرون وتوجو واحتاج الفراعنة للتعادل في مباراة الجولة الثالثة امام توجو من اجل بلوغ الدور نصف النهائي بصبحة اسود الكاميرون التي تصدرت الترتيب

وفي عام 86 وخلال النسخة التي احتضنتها القاهرة تعين علي رفاق المدرب الويلزي الان سميث الفوز في مباراة الجولة الثالثة علي منتخب ساحل العاج من أجل العبور للدور التالي بعد التعثر في الجولة الأولى أمام السنغال بالهزيمة بهدف دون رد ثم الفوز علي موزمبيق بهدفين دون رد في الجولة الثالثة وقاد شوقي غريب وجمال عبد الحميد الفراعنة لتحقيق الانتصار علي الأفيال في مباراة الجولة الثالثة. 

وخلال نهائيات نسخة 88 لم تساعد الأقدار منتخب مصر في عبور مرحلة المجموعات بعد ان انتهت مباراة الجولة الثالثة أمام نسور نيجيريا بالتعادل السلبي وهو التعادل الذي اطاح بالفراعنة من الدور الاول لصالح الكاميرون ونيجيريا 

ومع حقبة التسعينيات استهل رفاق محمود الجوهري نسخة عام 90 والتي احتضنتها الجزائر بثلاث هزائم امام الخضر ونيجيريا وساحل العاج بعد ان شارك منتخب مصر بالفريق الاحتياطي ليودع النهائيات من مرحلة المجموعات. 

وخلال نسخة 92 بالسنغال وبعد تعديل النظام بمشاركة 12 فريقا يتم تقسيمهم لثلاثة فرق في كل مجموعة خرجت مصر من النهائيات مبكرًا بعد الخسارة أمام غانا وزامبيا بنتيجة 1 – 0 .

وفي نسخة 94 والتي أقيمت في تونس ضمنت مصر الصعود من الجولة الأولى بعد الفوز الكاسح علي الجابون برباعية ولم تحتاج لأي نقاط في الجولة الاخيرة امام نيجيريا والتي تعادلت معها سلبيا ليصعد النسور والفراعنة معا 

وخلال نسخة 96 والتي أقيمت في بريتوريا بجنوب افريقيا وبعد زيادة عدد الفرق الي 16 فريقا احتاج الفراعنة إلى الفوز في مباراة الجولة الأخيرة امام منتخب جنوب افريقيا من اجل بلوغ الدور ربع النهائي وهو ما حدث بهدف النجم الكبير أحمد الكأس. 

لم تحتاج مصر لنقاط مباراة الجولة الثالثة التي اقيمت في نسخة 98 ببوركينافاسو والتي حصد لقبها الفراعنة وذلك بعد الفوز علي كلا من موزمبيق وزامبيا 2 – 0 و 4 – 0 علي الترتيب ثم الخسارة في الجولة الثالثة أمام المغرب بهدف مصطفى حاجي .

مع بداية الألفية الجديدة وتحت قيادة المدرب الفرنسي جيرار جيلي لم يحتاج رفاق القائد حسام حسن لنقاط مباراة بوركينافاسو في الجولة الثالثة بعد الفوز علي كلا من زامبيا والسنغال بنتيجة 2 – 1 و 1 – 0 ثم حققت مصر الفوز علي بوركينا برباعية مقابل هدفين في الجولة الاخيرة .

وفي نسخة 2002 والتي أقيمت في مالي احتاج منتخبنا بقوة للفوز في مباراة الجولة الثالثة امام منتخب زامبيا بعد الخسارة الاولى امام السنغال تبعه فوزا غاليا علي تونس بهدف حازم إمام ونجح رفاق النجم ميدو في الفوز على تماسيح زامبيا بهدفين مقابل هدف سجلها حازم إمام وأحمد حسام .

وخلال نسخة 2004 بتونس احتاج أبناء المدرب محسن صالح للفوز علي الكاميرون في مباراة الجولة الثالثة بعد ان جمعوا ثلاث نقاط من الفوز علي زيمبابوي والخسارة امام الجزائر وفشل رفاق الحارس نادر السيد في الاطاحة بالأسود وانتهي اللقاء بالتعادل السلبي لتودع مصر النهائيات. 

وفي نسخة 2006 والتي احتضنتها مجددا القاهرة جاءت مباراة الجولة الثالثة لتعلن تحديا جديدا لمنتخب مصر حيث تعين على ابناء المدرب حسن شحاتة الفوز او التعادل مع كوت ديفوار من اجل بلوغ الدور ربع النهائي بعد الفوز علي ليبيا والتعادل مع المغرب وهو ما حدث وفازت مصر بثلاثية مقابل هدف. 

في نسخة 2008 والتي اقيمت بغانا لم يحتاج رفاق القائد محمد ابوتريكة والصقر أحمد حسن للفوز بمباراة الجولة الثالثة أمام منتخب زامبيا والتي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق لسابق فوز الفراعنة علي الكاميرون 4 – 2 وعلي السودان 3 – 0 .

وأخيرا وفي نسخة 2010 والتي احتضنتها العاصمة الأنجولية لوندا حقق منتخب مصر الفوز في مباراة الجولة الثالثة علي بنين بهدفين دون رد علي الرغم من عدم حاجة الفراعنة لنقاط المباراة لسابق فوزهم علي نيجيريا 3 – 1 وعلي موزمبيق 2 – 0 .

مباراة الفراعنة مع البلاك ستارز اليوم لا تحتمل الخسارة، فالتاريخ يؤكد نجاح أبناء وادي النيل علي عبور كل المحن والمضي قدماً للأدوار النهائية.
Advertisements
Advertisements