قالت الحاجة مطيعة، السيدة الأسوانية، التي استمع الرئيس لشكواها خلال تواجده في مؤتمر الشباب بأسوان، إنها لم تكن تتوقع الاستجابة السريعة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدة أنها لم تذهب إلى الرئيس لمطالبته بالعلاج ولكنها كانت ترغب في رد اعتبارها بعد صدور قرار لها بالعلاج لمرضها منذ عام 2002 بالعلاج بمستشفى أسوان.
وأضافت لبرنامج "مساء دي إم سي" على فضائية "دي إم سي" أنه بعد إجرائها عملية جراحية تم ادخالها الى غرفة العناية المركزة وبعدها تم إثبات أنه تمت كهربتها، مضيفة أنه تم إخبارها في أسوان بأن علاجها ليس كيماويا ولم يتوافر فى أسوان وبعدما حصلت على تأشيرة لاستخراج العلاج بالقاهرة، قدمت الى القاهرة، ولكنها فوجئت برفض الحالة نتيجة التزوير باسم المريض، وتابعت قائلة: "الرئيس أول ما قالى ماتخفيش حسيت بالأمان ومفيش كلمة فى كل قواميس العالم تكفي علشان أقول للرئيس شكرًا".
وقالت "مطيعة": "أنا رديت اعتباري من خلال الرئيس عبدالفتاح السيسى وماكنتش متخيلة إن الرئيس هينزل من العربية ويكلمني، لأني كنت كل ما أروح للمحافظ يخلي أصغر فراش يطردني".
وأضافت "الفساد في أسوان فوق ما تتخيل ياريس وبعد ما اشتكيت من الفساد هددوني".