أوضح الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، الإعجاز العلمي في قول الله تعالى: «وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ» سورة الحجر الآية (14)، مشيرًا إلى أن الأبحاث الحديثة أثبت أن للسماء أبوابًا، ولا يمكن إطلاق مركب فضائية إلا من مناطق معينة.
وقال «عبد الجليل»، خلال تقديمه برنامج «المسلمون يتساءلون»، إن القرآن الكريم أثبت أن السماء محكمة تملؤها الطاقة ولا يمكن اختراقها إلا عن طريق أبواب تفتح فيها، كما نصت الآية السابقة، «وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ».
وأشار إلى أن الله تعالى يخبر في هذه الآية عن قوة عناد الكافرين ومكابرتهم للحق فلو أنه فتح لهم بابًا من السماء فجعلوا يصعدون فيه ويعرجون حتى يطالعوا بديع صنع الله في ملكوته وعظيم قدرته في مخلوقاته واتساع مملكته وسلطانه لما صدقوا ولشكوا في هذه الرؤية وكذبوا أبصارهم وعقولهم وكافة حواسهم ولقالوا «إنما سكرت أبصارنا» أي أخذت أو عميت أو سحرنا فهي حالة أشبه بحالة السكران الذي لا يعقل.
وقال «عبد الجليل»، خلال تقديمه برنامج «المسلمون يتساءلون»، إن القرآن الكريم أثبت أن السماء محكمة تملؤها الطاقة ولا يمكن اختراقها إلا عن طريق أبواب تفتح فيها، كما نصت الآية السابقة، «وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ».
وأشار إلى أن الله تعالى يخبر في هذه الآية عن قوة عناد الكافرين ومكابرتهم للحق فلو أنه فتح لهم بابًا من السماء فجعلوا يصعدون فيه ويعرجون حتى يطالعوا بديع صنع الله في ملكوته وعظيم قدرته في مخلوقاته واتساع مملكته وسلطانه لما صدقوا ولشكوا في هذه الرؤية وكذبوا أبصارهم وعقولهم وكافة حواسهم ولقالوا «إنما سكرت أبصارنا» أي أخذت أو عميت أو سحرنا فهي حالة أشبه بحالة السكران الذي لا يعقل.