ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

أبو العينين: السيسي يحرص على الجلوس مع الشباب ووضعهم نصب عينيه منذ توليه المسئولية

الجمعة 24/فبراير/2017 - 01:36 م
أكد «محمد أبو العينين» الرئيس الشرفي للجمعية البرلمانية للبحر المتوسط أن مصر تتصدي للإرهاب باستراتيجية شاملة، وبجهود أمنية تقوم بها القوات المسلحة والشرطة المدنية بدعم وتفويض شعبي هائل لتجفيف منابع الإرهاب واقتلاعه من جذوره، ونجحت بأكثر من 95% من محاصرته فى بقعة ضيقة تمهيدا للقضاء عليه نهائيا فى أقرب وقت .

وأضاف «أبو العينين» خلال مؤتمر الجلسة العامة الحادية عشرة للجمعية البرلمانية للبحر المتوسط والتي تقام اليوم وغدا فى البرتغال أن مصر تصدت للإرهاب بإجراءات وقائية وتقوية المناعة لدي الفئات المعرضة لخطر التطرف وفى مقدمتها الشباب، فجاءت مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وضع الشباب منذ اليوم الأول لتوليه المسئولية نصب عينيه.

وأوضح أبو العينين أن الرئيس السيسى حرص على الحوار مع الشباب والاستماع إليهم، جلس معهم ساعات وأياما طويلة من خلال آلية المؤتمر الوطني للشباب الذي يعقد شهريًا فى إحدي محافظات مصر، يستمع فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي لآرائهم ويتعرف على مطالبهم ويناقش أفكارهم وطموحاتهم ويتخذ على ضوء هذه المناقشات قرارات فورية، وكان لهذا الحوار المتواصل والمتكرر أثر بالغ فى تغيير توجهات الشباب وبناء الثقة معهم وإشراكهم فى صنع القرارات بهدف الاستفادة من طاقاتهم وتقوية المناعة لديهم تجاه خطر التطرف والإرهاب .

وشدد محمد أبو العينين على أن الإرهاب هو المصدر الرئيسي لتهديد الأمن والسلم العالمي، وأن مصر كانت من أوائل الدول التي عانت من ويلات الإرهاب منذ عشرينات القرن الماضي، وخلال السنوات الأربع الماضية وقفت مصر تحارب الإرهاب بمفردها دفاعًا عن أمنها وأمن العالم، وحذرت الجميع من أن الإرهاب لا وطن ولا دين له، وأنه ليس هناك أحد بمنأي عن أخطاره حتي استفاق العالم على صدمة الإرهاب يضرب فى كل مكان .

وأضاف «أبو العينين» خلال مؤتمر الجلسة العامة الحادية عشرة للجمعية البرلمانية للبحر المتوسط والتي تقام اليوم وغدا فى البرتغال، أن التعامل الفعال مع خطر الإرهاب والتطرف يتطلب معالجة كافة جذوره وتجفيف كافة منابعه، فبعد اعتداءات 11 سبتمبر الإرهابية، شهدنا الإعلان عن مشاريع وخطط إقليمية تحت عناوين مختلفة لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتفتيت دولة على أسس دينية ومذهبية وعرقية، سعيًا لطمس هويتها الجماعية والحيلولة دون أن يكون لها كيان وأحد قوي ومتماسك .

وأوضح الرئيس الشرفي للجمعية البرلمانية للبحر المتوسط، أن واضعي هذه المشاريع لم يراعوا ما سيؤدي إليه تنفيذها من آثار مدمرة على الاستقرار الإقليمي وتفشي الإرهاب فى كل مناطق العالم، وهو ما نعاني منه اليوم  فقد شاهدنا ما حدث فى غزو العراق وتفكيك مؤسساته وإثارة النزاعات الطائفية بين مكوناته، وما يحاول البعض تكراره الآن فى سوريا، كما شهدنا التدخلات الخارجية فى الثوارات العربية فى ليبيا واليمن وسوريا، وما أدت إليه من تمزيق للدولة القومية، وإضعاف لمؤسساتها وتهيئة الفرصة لترعرع جماعات الإرهاب على أراضيها، كما رأينا دول أخري تؤوي الإرهاب وتمده بالمال والسلاح وتسمح على أراضيها بإنشاء قنوات فضائية تحرض على الإرهاب وتمجد جرائمه .

وأشار «أبو العينين» إلي أنه قد آن الأوان للمجتمع الدولي ومن خلال الأمم المتحدة أن يتصدي للاستغلال السياسي للإرهاب وأن يفضح الدول التي تؤويه وأن يتولي محاسبتها سياسيًا أمام مجلس الأمن، وجنائيا أمام المحكمة الجنائية الدلية لأنهم هم رعاة الإرهاب وداعموه .


وأكد الرئيس الشرفي للجمعية البرلمانية للبحر المتوسط أن مصر من أوائل الدول التي تصدت للإرهاب وتخوض حربا شرسة ضده نيابة عن المنطقة والعالم، حرب بدأها الشعب المصري بثورة شعبية فى 30 يونيو 2013، حمتها القوات المسلحة المصرية، ضد مخطط كان يستهدف أن يحول مصر إلى قاعدة الإرهاب فى الشرق الأوسط، ويتم اجتذاب عناصر الإرهاب من كل مكان وتتاح لهم حرية العمل والتدريب حتي تصبح سيناء تورا بورا جديدة ،ولكن الشعب المصري أعلنها صراحة لا مكان للإرهاب على أرضه فنحن بلد مسالم وشعب متسامح يعرف حقيقة الدين، ورفض أن يكون فى بلدنا موطىء قدم لجماعات الإرهاب تهدد أرواح أبنائه وأمن المنطقة والعالم .