قال الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن من تعمد حبس الحيوانات أو الطيور التي يربيها بقصد أذيتها فلم يطعمها ولم يسقها حتى ماتت أثم إثما شديدًا، وكفارتها هي الاستغفار والتوبة.
واستشهد «ممدوح» خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس»، في إجابته عن سؤال: «أربي طيورًا في منزلي وبسبب عذر ما نسيت أن أطعمها فمات، فهل عليّ ذنب؟» بمار وي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا، وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ، حَتَّى مَاتَتْ»
وأضاف: إن كان عذركِ في عدم إطعام تلك الطيور حتى ماتت هو النسيان لها وعدم التعمد فهو عذر شرعي، نسأل الله أن يعفو عنكِ بسببه، قال الله تعالى: «لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا» (البقرة:286).