صلاح منتصر يسرد قصة تحول أحلامه من "حلواني" إلى كاتب صحفي
قال الكاتب الصحفي صلاح منتصر إن الإنسان ما هو إلا أنه مجموعة من القرارات سواء قدرية أو بإرادته، مشيرًا إلى أن أول قرار قدرًا له كان هو وفاة والدته قبل دخول السن الرابعة في عمره، وكان المفترض أن يدخل في هالة من الدراما إلا أنه لم يحدث هذا الأمر.
وأوضح منتصر، خلال كلمته بالصالون الثقافي لجامعة القاهرة بعنوان " تجربتي مع 65 سنة صحافة"، اليوم، الأربعاء، بقاعة الاحتفالات الكبرى، قائلًا: "والدي أخذني إلى أخته في دمياط وهي إمرأة أرملة ولديها من الأبناء، وكان في هذا الوقت كنت أريد أن أصبح حلواني ولم أرد أن استكمل دراستي، حتى بعثت عمتي مرسالًا إلى والدي لاتخاذ قرارًا في هذا الأمر، والذي بدوره أعادني إلى القاهرة لاستمرار دراستي، وتواجدي مع زوجة أبي الأولى، فأمي كانت الزوجة الثانية لأبي".
وأشار منتصر إلى أن هناك أمران عملا على تغيير مسار فكره، أولهما الصحف اليومية التي كانت تلقى أمام باب بيته يوميًا، والتي كان حريصًا على قرأتها، وتابع أن الأمر الثاني هو مكتبة أخيه الأكبر والذي كان طالبًا ملتحقًا بكلية الحقوق، ولديه الكثير من الكتب التي جذبته للقراءة.
واستطرد قائلًا: "من هنا قررت أن أكون كاتبًا"، مشيرًا إلى أنه عندما كبر دشن جريدتين أولهما الأخبار وكانت تصدر كل يوم أحد من الأسبوع، والثانية "الزميل".
وأكد أن قاعة الاحتفالات وقبة جامعة القاهرة تحمل في طياتها الكثير والكثير من العلم والفن والآداب، متوجهًا بالشكر لإدارة الجامعة باستضافته له في هذا الصرح العظيم، مهنئًا الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس الجامعة، بصدور وثيقة التنوير للجميع.