قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد تكريم الراحل محمد فوزى فى الجزائر بمناسبة نشيد "قسما".. تعرف على القصة الكاملة لتأليفه.. ولماذا لجأ مفدى زكريا إليه لتلحينه

0|أحمد إبراهيم

  • وسام الاستحقاق الجزائرى للمطرب الراحل محمد فوزى
  • مفدى زكريا يلجأ إلى فوزى من أجل تلحين النشيد

لعب الفنان محمد فوزى دورا مهما فى ظهور النشيد الوطنى الجزائرى وكان ذلك منذ 60 عاما ليظل خالدا فى أذهان ووجدان الشعب الجزائرى واليوم كرم الرئيس الجزائرى بوتفليقة محمد فوزى وسلم نجله وسام الاستحقاق الوطني برتبة "عقيد".

"صدى البلد" يرصد القصة الكاملة لفكرة تأليف النشيد وكيف استقر فى النهاية على محمد فوزى ليقوم بتلحينه.

  • تكريم مستحق
سلم عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة الجزائري، ممثلا عن الرئيس بوتفليقة مساء أمس، الأحد، أعلى وسام استحقاق وطني برتبة "عقيد" للمهندس عمرو فوزي، حفيد الموسيقار الراحل محمد فوزي، ملحن النشيد الوطني الجزائري "قسما".

وأقيم حفل تسليم الوسام بدار أوبرا الجزائر، وبدأ الحفل بتقديم فرقة موسيقى الحرس الجمهوري نشيد قسمًا، بلحن الموسيقار محمد فوزي.

حضر الحفل عدد كبير من الوزراء والمسئولين على رأسهم السفير المصري بالجزائر عمر أبوعيش ووزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي، الذي تحدث في كلمته عن العلاقات الوطيدة بين الشعبين المصري والجزائري التي يجسدها لحن محمد فوزي الذي يتردد على ألسنة الجزائريين منذ 60 عامًا.

  • قصة نشيد
"قسمًا"، هو النشيد الوطني الجزائري، والذي بدأ اعتماده رسميًا عام 1963 أي بعد استقلال الجزائر عن فرنسا، والذي كتب كلماته الشاعر الجزائري مفدي زكريا، في 25 أبريل 1956 وهو في سجن سركاجي هو أحد أقدم وأشهر السجون الجزائرية كان يعرف بسجن برباروس، حيث طلب الناشط السياسي والقائد الثوري الجزائري صاحب الدور البارز في تنظيم الكفاح المسلح في الثورة الجزائرية عبان رمضان مطلع 1956 من "زكريا" كتابة نشيد وطني يُعبّر عن الثورة الجزائرية، وخلال يومين جهز شاعر الثورة "قسمًا بالنازلات الماحقات"؛ وهو أقوى الأناشيد الوطنية في العالم.

وانتقل زكريا، لتونس لنشره في صفوف جبهة التحرير، وفي ربيع عام 1956 قدم الموسيقار الجزائري محمد توري أول لحن للنشيد الوطني، وعلى الرغم من فرادة اللحن الذي قدمه توري إلا أنه في خريف العام ذاته تم الاستعانة بفريق غناء جزائري بتونس العاصمة، حيث قدم الموسيقار التونسي محمد التريكي اللحن الثاني للنشيد، إلا أن لحن التريكي لم يكن في مستوى قوّة النشيد، وهو ما دفع مفدي زكريا؛ تنفيذًا لطلب عبان رمضان؛ بنقله معه إلى القاهرة لإعادة تلحينه من جديد، وقد تطوّع الموسيقار المصري محمد فوزي بتلحين النشيد "هدية للشعب الجزائري"، واقتنعت أخيرًا جبهة التحرير باللحن الجديد، واعتبرته قويًا وفي مستوى قوة كلمات النشيد.