"البوليساريو".. جبهة الحرب علي المغرب.. تسببت بقطع علاقات الرباط وطهران.. ورفض وجودها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي
بعد أن أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قطع بلاده علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، وغلق السفارة، وطرد السفير، على خلفية دعم طهران لجبهة البوليساريو التي تسعى لاستقلال الصحراء الغربية، وقيام ميليشيات حزب الله اللبناني التابع لإيران بتدريب عناصر من جبهة البوليساريو.
وبدأت الخلافات المغربية الإيرانية، بعيد ثورة الخميني، حين استقبلت الرباط شاه إيران، وهنا بدأت القطيعة الأولى، وانتظر الطرفان حتى عام 1991، ليعود التمثيل الدبلوماسي الإيراني إلى المغرب بافتتاح السفارة الإيرانية في الرباط، في العام ذاته، لكن الأزمة تصاعدت بشكل لافت في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وتحديدا عام 2008 حينما أقدم المغرب على حل "البديل الحضاري"، وهو حزب مغربي ذو مرجعية شيعية.
أما القطيعة الدبلوماسية الثانية فحدثت في عام 2009، حيث أعلن المغرب قطع علاقاته مع إيران من جانب واحد، بسبب تورط عاملين في سفارة إيران في الرباط بأنشطة نشر التشيع وسط المغاربة.. وعلى خليفة قطع العلاقات الدبلوماسية مجددا بسبب جبهة "البوليساريو"، نعرض لكم 10 معلومات عنها:
- تأسست في 20 مايو 1973.
- اسمها بالكامل: الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وتُعرف اختصارًا باسم "البوليساريو".
- ويتمثل أهم هدف لها في تحرير الصحراء الغربية مما تزعمه استعمارًا مغربيًا، وتأسيس دولة مستقلة جنوب المغرب وغرب الجزائر وشمال موريتانيا تحت اسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
- لا تعترف الأمم المتحدة بالجمهورية الصحراوية كدولة عضو فيها، كما أنها لا تعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، ولكن تعترف بالجبهة كمفاوض للمغرب.
- في أكتوبر 1975، أصدرت محكمة العدل الدولية رأيها الاستشاري حول الوضع القانوني لإقليم الصحراء، والذي انتهى إلى أن لا تسمح العلاقات التي تواجدت بين المغرب والصحراء الغربية إبان الاستعمار الإسباني إلى بسط المغرب أو موريتانيا لسيادتهما على الصحراء.
- أجرت جبهة البوليساريو بعد صراع عسكري ضد المغرب تلاه وقف لإطلاق النار مفاوضات مع المغرب، لحل مشكلة الصحراء الغربية وإيجاد الطرق لتطبيق قرارات الأمم المتحدة في حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
- قدمت 28 دولة أفريقية في يوليو 2016، ملتمسًا لطرد البوليساريو من الاتحاد الأفريقي، بعد إعراب المغرب عن رغبته في الانضمام إلى الاتحاد الأفريقي في اليوم السابق، ولكن الاتحاد لم ينظر في الأمر، وانتهت قمة 2016 من دون صدور أي قرار حول موضوع عودة المغرب.
- أشهر قياديي البوليساريو هما "محمد عبد العزيز، الأمين العام السابق لجبهة البوليساريو" و" إبراهيم غالي (الرئيس الحالي)" و"خطري أدوه (رئيس البرلمان)" و"عبد القادر الطالب عمر (الوزير الأول)" و"حمه سلامة (مسؤول التنظيم السياسي)" و"عبد الله لحبيب (وزير الدفاع)" و"محمد سالم ولد السالك (وزير الخارجية)" و"محمد لمين أحمد (مستشار الرئيس)" و"محمد لمين البهالي (مستشار الرئيس)" و"البشير مصطفى السيد (مستشار الرئيس)".
- طرحت الأمم المتحدة عدة حلول في إطار جهودها لتسوية النزاع بين البوليساريو والمغرب ولم يكن أي حل منها موضع اتفاق بين الطرفين ورغم تباعد وجهات نظر الطرفين فإن الأمم المتحدة قامت بوضع الترتيبات الكاملة لتنظيم عملية الاستفتاء في الصحراء الغربية، بدءا بإقرار وقف إطلاق النار بين الجانبين، والتي أسرت الجبهة فيه الكثير من المغاربة.
- أقيم مؤتمر في 16 ديسمبر 2007 بتفاريتي المحررة ودام 7 أيام حضره كل رموز جبهة البوليساريو. من بين قرارات المؤتمر، إعادة انتخاب محمد عبد العزيز كأمين عام للجبهة ورئيسا للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية متحصلا على 85% من الأصوات وفي حالة عدم نجاح الدورة الثالثة للمفاوضات بطرق سلمية بين المغرب والبوليساريو (مفاوضات مانهاست) بضواحي نيويورك، 7 يناير 2008، فإن اللجوء للنزاع المسلح هو الحل الوحيد، وهو حل اعتبرته الجبهة .