قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رامز فى الشلال مهدد بالإيقاف.. الأعلى للإعلام يبحث الموقف القانونى للبرنامج.. نواب : الموضوع يتزايد من عام لآخر

رامز في الشلال
رامز في الشلال
0|القسم السياسي

  • رامز فى الشلال يثير غضب البرلمان:
  • عبلة الهوارى: برامج المقالب تزداد وتتصاعد من موسم لآخر
  • غادة عجمى: لا يوجد مشكلة في عرض برنامج "رامز في الشلال"
  • علاء عابد: برامج رامز جلال تصل لحد الشروع فى القتل ويجب وقفه

"ربنا مايحرمكم مني ولا يحرمني منكم".. جملة اعتاد الفنان الشهير رامز جلال قولها في بداية حلقات برنامجه منذ تسع سنوات، بداية من "رامز قلب الأسد" منذ 2011 وحتى "رامز في الشلال" 2019.

فعلى الرغم من تحقيق هذه البرامج نسبة مشاهدة عالية غير مقتصرة على مصر فقط بل في معظم الدول العربية، إلا أن البرنامج أثار سخط مجموعة من الجماهير ليس فقط بسبب التكاليف الباهظة التى ينفقها البرنامج، أو تمثيل البعض فيها بأن المقلب حقيقي وليس لديهم علم بما يجري، بل بسبب الألفاظ غير المقبولة أيضا والتي لا تليق بالقيم التي اعتاد عليها المجتمع المصري.

مع كثرة الشكاوى، كان لابد من تحرك رسمي، حيث يبحث المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الموقف القانونى لقناة "ام بى سى مصر"، بعد تعدد الشكاوى من برنامج "رامز فى الشلال"، كما يحقق فى تقارير اللجان المختصة بمراقبة الدراما الرمضانية.

أعلن مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أنه سيتم بحث الموضوع من جميع جوانبه وأن المجلس حريص على ما يصل للجمهور المصرى سواء كان يبث من داخل مصر أو خارجها، موضحا أن هناك تواصلا مع الجانب السعودى المسئول عن القناة وأنه يأمل أن يتم ضبط الحلقات القادمة من البرنامج بما يتناسب مع الشهر الكريم والحرص على المعايير المهنية وما يقدم للجمهور المصرى عبر شاشات التليفزيون وأنه يثق تماما فى استجابة السلطات السعودية لملاحظات لجان الرصد.

ومن ناحية البرلمان، أعربت النائبة عبلة الهواري، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، عن استيائها بسبب برامج المقالب، التى يتم عرضها خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أن هناك ألفاظا وشتائم بذيئة ليست مقبولة على الإطلاق.

وقالت "الهواري"، في تصريحاتها لـ"صدى البلد"، إن كثرة هذه المخالفات والشكاوى المتكررة من هذه البرامج، دفعت عددا من نواب البرلمان، لتقديم طلبات إحاطة لدفع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لوضع حد لهذه البرامج.

وأوضحت عضو اللجنة التشريعية بالبرلمان، أن هذا النوع من البرامج لا تليق بنا كدول إسلامية وبالأخص في شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن هذا النوع من البرامج في تصعيد من موسم لآخر في جميع الأمور من زيادة خطورة المقلب والتكلفة وأيضا الألفاظ البذيئة، لذلك لا بد من وضع حد ينهي هذه السخافات التي لا تعود علينا إلا بالسلب والضرر.

أما النائبة غادة عجمي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، فقالت إنها لا ترى أي مشكلة في عرض برامج المقالب على شاشات التليفزيون مثل برنامج رامز جلال "رامز في الشلال"، موضحة أن الشركات المنتجة لهذه البرامج هي التي تتحمل تكاليفها كما تتحمل مسئولية الحفاظ على ضيوفهم.

وأضافت "عجمي"، في تصريحاتها لـ"صدى البلد"، أن الموضوع يعد حرية شخصية، البعض يشتكي منه، والآخر يراه مقبولا ويشاهده ويستمتع به، قائلة: "لو اتفقت الأذواق لبارت السلع".

وأشارت وكيل لجنة العلاقات الخارجية، إلى أن الألفاظ غير اللائقة التي يلفظها البعض من ضيوف البرنامج، يتم التشويش عليها ولا تصل للجمهور المشاهد للحلقات.

فيما طالب النائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، الذى طالب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام باتخاذ قرار عاجل بالوقف الفورى لبرنامج رامز جلال.

وقال "عابد" إن برنامج رامز جلال تحول لمنصة تهين المصريين وأصبح به ألفاظ سوقية وسب وقذف علني، مؤكدا أنه كمحام للنقض يؤكد أن جرائم رامز جلال فى هذا البرنامج تصل إلى حد الشروع فى القتل وإن البرنامج تحول من الهزل والهزار الى إهانة للمصريين والعرب.

وتساءل النائب علاء عابد قائلا: "كيف تسمح المملكة العربية الشقيقة فى قناة تابعة لها وهى قناة ام بى سى مصر بمثل هذه المهزلة؟ وكيف تسمح فى مثل هذا البرنامج بسب الدين؟ وبألفاظ تصل إلى حد الفجور".

وقال "عابد" إن مهزلة رامز جلال أدت إلى استياء وغضب شديدين لدى الرأى العام المصرى بجميع اتجاهاته وانتماءاته السياسية والحزبية والشعبية من أول حلقة تمت إذاعتها فى أول يوم من شهر رمضان المعظم، مؤكدا أن الملايين التى يتم صرفها على هذا البرنامج الهابط كان يمكن توجيهها إلى برامج هادفة.