قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في يوم الباستيل.. ميركل تشارك في احتفالات العيد الوطني الفرنسي.. شعارات السترات الصفراء تطارد الرئيس الفرنسي.. ماكرون يوجه رسالة لـ قادة أوروبا

احتفالات يوم الباستيل في فرنسا
احتفالات يوم الباستيل في فرنسا
0|دعاء أبوهشيمة

- فرنسا تحيي ذكرى يوم الباستيل
- زعماء أوروبا يشاركون ماكرون احتفالات بلاده
- ماكرون يسلط الضوء على التزام فرنسا الراسخ بالتكامل بين الأمن الفرنسي والأوروبي
- بوتين يهنئ الرئيس الفرنسي بالعيد الوطني


تحتفل فرنسا في 14 يوليو من كل عام ذكرى سيطرة الثوار الفرنسيين على سجن الباستيل في باريس وتحرير سجنائه إبان الثورة الفرنسية على الحكم الملكي المطلق عام 1978، هو أحد الأحداث الرئيسية في الثورة الفرنسية وأصبح عيدا وطنيا في البلاد.

وقد نظمت وزارة الدفاع عرضا عسكريا يمر عبر الشانزيليزيه وسط العاصمة باريس، وذلك احتفالا باليوم الوطنى لفرنسا، يوم الباستيل، وشارك بالعرض نحو 4290 جنديا و220 عربة مدرعة و250 حصانا و64 طائرة حربية و30 طائرة هليكوبتر. وجاءت بعض المشاركات من دول أوروبية أخرى وكان في مقدمتها قوات إسبانية.

وقد توجهت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وغيرها من روؤساء وزعماء البلدان الأوروبية، التى شاركت بالفعل فى المبادرة إلى ماكرون فى العرض العسكرى، إلى باريس كضيوف شرف لحضور العرض العسكري الذي يحتفي هذا العام بالتعاون العسكري الأوروبي.

ومر الموكب في شارع الشانزليزيه الشهير وماكرون يستقل مركبة عسكرية برفقة عدد من الدراجات النارية وأفراد من سلاح الفرسان.

ثم انضم ماكرون للزعماء الأوروبيين ومنهم رئيس الوزراء الهولندي مارك روته والرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا لمشاهدة العرض العسكري الذي بدأ باستعراض ابتكارات تقنية عسكرية حديثة. وشملت تلك التقنيات عدد من الروبوتات العسكرية طائرات مسيرة ومركبات صغيرة ذاتية القيادة وجنودا مسلحين ببنادق مضادة للطائرات المسيرة.

وكان على المنصة إلى جانب الرئيس الفرنسي قادة الدول الأوروبية، بما في ذلك المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفنلندي سولي نييني. وممثل الناتو الأمين العام ينس ستولتنبرغ. كما وصل رئيس المفوضية الأوروبية ، جان كلود يونكر. ولم تكن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على المنصة، إذ أرسلت ممثل آخر بدلا عنها.

وقبل دقائق قليلة من بدء العرض العسكري في ذكرى يوم الباستيل، انطلقت صافرات استهجان خلال مرور موكب الرئيس ماكرون، اليوم الأحد، بشارع الشانزليزيه، وردد العديد من الناس شعارات "السترات الصفراء" التي تدعو إلى استقالة إيمانويل ماكرون من منصب الرئيس.

ووفقًا لما أوردته القناة الثانية فى التليفزيون الفرنسى، فإن ما بين 20 إلى 50 محتجا يقفون بين الحشود التى كانت تصطف فى انتظار رؤية الموكب هم المسؤولون عن إصدار تلك الصافرات.

وأشارت القناة الفرنسية أيضًا إلى أن البعض أطلقوا بالونات صفراء اللون، فى رمز لحركة السترات الصفراء الاحتجاجية التى انطلقت فى فرنسا منذ شهور رفضا للأوضاع الاقتصادية للبلاد.

كان الموضوع الرئيسي للعرض هو التعاون العسكري لدول الاتحاد الأوروبي، على وجه الخصوص، في إطار مبادرة التدخل الأوروبية، التي أطلقتها ماكرون قبل عام، والتي تنص على إجراءات مشتركة من جانب فرنسا وعشر دول أخرى في حالة الأزمات العسكرية والإنسانية الطارئة. وكان ممثلوهم هم الذين فتحوا العرض العسكري وهم يحملون شعاراتهم العسكرية عبر الشانزليزيه.

تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أهمية الدفاع والأمن المشترك لدول الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، في احتفالات يوم الباستيل الوطني.

وقال ماكرون في رسالته للشعب الفرنسي، والتي ذاعتها وسائل الإعلام الفرنسية والدولية وهو يستعد لاستضافة قادة العالم الآخرين في عرض عسكري تشهد باريس فعالياته، إنه يريد تسليط الضوء على التزام فرنسا الراسخ بالتكامل بين الأمن الفرنسي والأوروبي.

وأوضح: «ليس منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، دوما لدى أوروبا أمورًا ضرورية جدًا».

وأضاف «بناء الدفاع الأوروبي، فيما يتعلق بالتحالف الأطلسي.. هو أولوية لفرنسا» وبهذه الجملة حاول الرئيس الفرنسي ربط كل قادة الدول الأوروبية بموضوع الأمن والدفاع المشترك للاتحاد الأوروبي

وقال: إنه موضوع هذا العرض، إن العمل معًا وتعزيز قدرتنا على العمل بشكل جماعي هو أحد التحديات التي تريد مبادرة التدخل الأوروبية، إلى جانب المشروعات الأوروبية الرئيسية الأخرى، التي تحتاج معالجتها».

وكان ماكرون قد أعلن أمس السبت، عن إطلاق قوات عسكرية جديدة ستكون في النهاية جزءًا من القوات الجوية لبلاده.

وقال وزير الدفاع الفرنسي، فلورنس بارلي، في مقابلة مع صحيفة لو باريزيان، إن "طموح" فرنسا طويل الأجل يتمثل في العمل مع عدة دول أخرى لتأسيس جيش أوروبي للمشاركة في المشتريات والقيادة والعمليات، وذلك في تأكيد للخطة التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وفي سياق المتصل، بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، برقية تهنئة لنظيره الفرنسي، بمناسبة العيد الوطني الفرنسي يوم الباستيل.

ونشر المكتب الصحفي للكرملين نص الرسالة والتي جاء فيها: "يقيّم الرئيس الروسي تقييما عاليا أهمية العلاقات بين البلدين لضمان الأمن والاستقرار في أوروبا وحل الكثير من المسائل الدولية الهامة".

وأعرب الرئيس الروسي عن ثقته بأن "روسيا وفرنسا يمكنهما أن تتطورا، اعتمادا على التقاليد الطيبة القديمة، التعاون بينهما في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والعلمية والفنية والإنسانية، وغيرها".