ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

دعاء ذبح الاضحية وشروط المضحى .. شرح كامل عن كيفية توزيعها

الأحد 11/أغسطس/2019 - 01:30 م
خراف
خراف
دعاء ذبح الأضحية في العيد يستحب أن يردد المضحى دعاء "بسم الله والله أكبر اللهم هذا منك وإليك إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين.. بسم الله والله أكبر اللهم هذا منك ولك.. وإن كان يذبح أضحية غيره قال: هذا عن فلان اللهم تقبل من فلان وآل فلان ويسمي نفسه".

ويدعى أيضا: "اللهم إني وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم منك ولك عن محمد وأمته".

ويقال فى دعاء ذبح الأضحية لغيره: هذا عن فلان اللهم تقبل من فلان وآل فلان ويسمي نفسه روى الترمذي عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: "شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَضْحَى بِالْمُصَلَّى فَلَمَّا قَضَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ فَأُتِيَ بِكَبْشٍ فَذَبَحَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ وَقَالَ بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي"، صححه الألباني في صحيح الترمذي ويستحب بعد التسمية التكبير ثلاثًا والصلاة والسلام على رسول الله والدعاء بالقبول.

يستحب للمضحى بعد الذبح أن ينتظر حتى تسكن جميع أعضاء الذبيحة فلا ينخع أي يتجاوز محل الذبح إلى النخاع وهو الخيط الأبيض الذي فى داخل العظم، ولا يسلخ قبل زوال الحياة عن جميع جسدها ويجب استقبال القبلة عند ذبح الاضحية وتقسيم الأضحية الى ثلاثة جزء لأهل البيت وجزء للهدية وآخر للفقراء والمحتاجين والمساكين.

شروط المضحى والاضحية
السنة النبوية فرضت عدة شروط فى المضحى والاضحية وهى كالتالى:
- أن تكون النية من ذبح الأضحية التقرب إلى الله واتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويجب على المضحى إذا دخلت الأيام العشر عدم تقصير شعره أو قص أظافره حتى يضحي.

- وأن يقوم المضحى بذبح الأضحية بنفسه وإن كان لا يستطيع ذلك فيوكل بذلك مسلمًا ولكن يفضل أن يحضر المضحي أضحيته وعدم بيع أى لحوم أو جلود من الأضحية.

- التسمية على الأضحية قبل الذبح وأن تنحر الأضحية ما بين العنق والصدر أو الوهدة، وتكون قائمة، ويدها اليسرى مربوطة ويبدأ وقت النحر عقب صلاة العيد وحتى غروب آخر أيام التشريق.

وحدد الله سبحانه وتعالى فى القرآن الكريم شروط وأعمار الأضحية.. الأبقار سنتان والماعز سنة واحدة والجمال خمس سنوات والضأن ستة أشهرٍ، ولابد من خلو الأضحية من عيوب عور العيون والضعف والهزال والعرج والأمراض المختلفة.

ويراعى أثناء ذبح الأضحية أن يكون المضحى رحيما بالأضحية وعدم تعذيبها فلابد من سن السكين حتى تكون عملية الذبح سريعةً وغير مؤلمة، وتقسم الأضحية إلى 3 أقسام، جزء لصاحب الأضحية وآخر للأقارب والأخير للفقراء والمساكين.

توزيع الأضحية
قالت دار الإفتاء إن الأضحية سنَّة مؤكَّدة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فلقد قال صلى الله عليه وسلم: «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلا أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلافِهَا وَأَشْعَارِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الأَرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» رواه الترمذي وابن ماجه.

وأضافت دار الإفتاء أن للمضحِّي المتطوع الأكل من أضحيته أو الانتفاع بها لحمًا وأحشاءً وجِلدًا كلها أو بعضها، أو التصدق بها كلها أو بعضها، أو إهداؤها كلها أو بعضها، إلا أنه لا يجوز إعطاء الجِلد أجرةً للجزار، وكذلك لا يجوز بيعه.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الأفضل في توزع الأضحية إلى ثلاثة: ثلث له ولأهل بيته، وثلث للأقارب، وثلث للفقراء، كما أن للتضحية آدابًا ينبغي مراعاتها، منها: التسمية والتكبير، والإحسان في الذبح بحدِّ الشفرة وإراحة الذبيحة والرفق بها، وإضجاعها على جنبها الأيسر موَّجهة إلى جهة القبلة لمن استطاع، إلى غير ذلك من الآداب والسنن.

وأكدت دار الإفتاء أنه جدير بالمسلم ألا يغفل أن المقصود من ذلك كله هو تعظيم الله تعالى، وإظهار الشكر له، والامتثال لأمره سبحانه، قال تعالى: «لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ».