اجتمع الفنان صبري سعد الحمص وأبنائه الثلاثة في حوار مفتوح، خلال البرنامج الحواري لمارجريت فان دير، والذي نشرته المجلة الهولندية "volkskrant magazine" وناقشوا خلال الحوار ، فيلمهم الروائي الذي يجمعهم معا لأول مرة واسمه "De libi"، وترجمته «هكذا هي الحياة» والذي حصل على تقييم إيجابي حتى تم اختياره كأحد الأفلام الهولندية التسعة المتنافسة لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي دولي في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 92.
وتدور قصة الفيلم الهولندي "دي ليبي" حول 3 ابناء أصغرهم يبلغ 18 عاما من مدينة أمستردام ويحاولون الانضمام إلى نادي "جيمي وو" بأمستردام وتدور مغامرة الفيلم بنفس المدينة، وهو فيلم درامي هولندي إنتاج عام 2019، والمميز بهذا الفيلم أنه شارك فيه عائلة صبري الخمس، فتم تسميته بفيلم لعائلة مصرية ستغير السينما الهولندية.
فيلم "دي ليبي" يعد أول فيلم تجتمع فيه عائلة الحمص معا، وكان الإعداد لتنفيذ هذا الفيلم غير مرتب بهذا الشكل في البداية، وتعود الفكرة لأشجان الابنة الوسطى حيث أرادت أن تهدي والدها فرصة في أداء متميز في فيلم خاص به، وطرحت الفكرة على والدتها خلال قراءتهما لكتب قديمة، كما أوضحت وفقا لما نشر بالمجلة الهولندية "volkskrant magazine".
تنوعت مواهب أبناء صبري بين التمثيل والإخراج والكتابة، لتصبح هذه العائلة شركة إنتاج متكاملة، ويرجع الفضل إلى صبري الذي لاحظ موهبة كل منهم وعمل على تطويرها وتنميتها.
ويقول صبري: "عندما قرأت رسائل أشجان الإلكترونية عندما كانت في أمريكا الجنوبية كنت أعرف أن أسلوبها أدبي ولهذا توقعت لها مستقبل كاتبة وهذا ما تحقق بالفعل".
أما شادي ابنه الأكبر فلاحظ صبري موهبته الإخراجية عندما كان يمثل أمامه وهو طفل صغير فكان يقترح شادي على والده وضعيات لأداء أفضل، وطيلة السنوات الماضية لم يمثل صبري بهولندا إلا مع 3 مخرجين يوجهونه، ويفتخر بأن ابنه شادي واحد منهم.
أما شادي ابنه الأكبر فلاحظ صبري موهبته الإخراجية عندما كان يمثل أمامه وهو طفل صغير فكان يقترح شادي على والده وضعيات لأداء أفضل، وطيلة السنوات الماضية لم يمثل صبري بهولندا إلا مع 3 مخرجين يوجهونه، ويفتخر بأن ابنه شادي واحد منهم.
ويلعب صبري في فيلم "دي ليبي" دور والد الشخصية الرئيسية، والفيلم من إخراج ابنه شادي.