ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

عشية تعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان.. السعودية تكشف عن خطتها فى مؤتمر أبو ظبي للطاقة

الثلاثاء 10/سبتمبر/2019 - 01:38 م
وزير الطاقة السعودى
وزير الطاقة السعودى الجديد
مـــيـــــس رضــــــــــــا
تنطلق الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الطاقة العالمي 2019 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت شعار "الطاقة من أجل الازدهار"، وتعد الأكبر، حيث تشهد مشاركة أكثر من 300 عارض من الشركات العالمية في القطاعين العام والخاص في المعرض الذي يمتد على مساحة 35 ألف متر مربع والمصاحب للمؤتمر.

كما يستقطب المؤتمر 72 وزيرا و500 رئيس تنفيذي و300 شركة و15 ألف مشارك من 150 دولة لمناقشة تحديات القطاع خلال أكثر من 80 جلسة حوارية.


السعودية بإطلالة نفط ملكية فى أبو ظبي

ويكتسب المؤتمر فى دورته الـ 24 أهمية كبيرة وخصوصية وسط زخم إعلامى كبير تجاه الأوامر الملكية الجديدة التى صدرت صباح الأحد بفصل وزارتى الطاقة والصناعة وتعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان وزيرا للطاقة خلفا لخالد الفالح، وتزامن المؤتمر مع خطوات جديدة تقبل المملكة عليها كطرح عملاق النفط السعودى أرامكو، فضلاً عن إعلان المملكة العربية السعودية عن نيتها لتخصب اليورانيوم فى مرحلة مستقبلية.

فيما قابلت هذه الأوامر الملكية إعلان الكرملين الروسي عن زيارة مرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للسعودية، مترقبة روسيا وضع الاتفاق مع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لخفض إنتاج النفط.


أول تصريح لوزير الطاقة الجديد

وقال وزير الطاقة السعودي الجديد، عبدالعزيز بن سلمان فى أول تصريح بعد أداء القسم، إن المملكة ملتزمة بالعمل مع منتجي النفط الآخرين، داخل منظمة "أوبك" وخارجها، من أجل استقرار وتوازن الأسواق العالمية.

وأكد عبد العزيز بن سلمان "أهمية قطاع الطاقة ضمن رؤية المملكة 2030، ودعم اقتصاد المملكة في شتى المجالات"، حسب صحيفة "الرياض" السعودية.

زيارة مرتقبة لبوتين للسعودية 

فى سياق متصل، كشف الكرملين عن زيارة مرتقبة وقريبة يستعد لها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى المملكة العربية السعودية سيعلن عنها فيما بعد، يأتي ذلك في أعقاب الأمر الملكي الصادر بإقالة خالد الفالح وتعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان في منصب وزير الطاقة السعودي.

وعلق الكرملين على الأمر الملكي السعودي بإعفاء وزير الطاقة السعودي خالد الفالح من مهامه، وتعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان كأول وزير طاقة من الأسرة الحاكمة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اليوم الاثنين، إن «تغيير وزير لن يؤثر على الإرادة المشتركة لموسكو والرياض للتعاون متبادل المنفعة» وفقا لوسائل الإعلام الروسية.

وأضاف بيسكوف، ردا على سؤال حول «كيف تؤثر إقالة الفالح من منصب وزير الطاقة السعودي على الاتفاق بين روسيا ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لخفض إنتاج النفط، قائلا: «أنا لا أعرف».

ورد المتحدث باسم الكرملين على سؤال آخر بشأن مواصلة روسيا عملها بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية، قائلا: «لن يؤثر رحيل وزير بمفرده على الإرادة السياسية العامة لموسكو والرياض بشأن استمرار وتطوير الشراكات متعددة الجوانب والعلاقات متبادلة المنفعة».

وأكد بيسكوف استمرار العلاقات الثنائية بين السعودية وروسيا بما في ذلك التعاون على مستوى أسواق الطاقة الدولية

كيف قرأت روسيا الأوامر الملكية الجديدة

قال الكرملين أمس، الاثنين، إنه لا يتوقع تأثيرا على الأرجح على التعاون الروسي مع أوبك والرياض بعد تعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان وزيرا جديدا للطاقة في السعودية.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر: "خروج وزير واحد من الصعب أن يؤثر على الإرادة السياسة العامة لموسكو والرياض لمواصلة وتطوير العلاقات الثنائية".

مستقبل قطاع الطاقة السعودي 

وحول تأثير التغيرات التي شهدها قطاع الطاقة السعودي، قال وزير الطاقة الإماراتى سهيل المزروعي إن المملكة العربية السعودية تمتلك سياسة ثابتة وقوية في دعم واستقرار سوق النفط العالمية، مشيرا إلى أن شركة أرامكو تعد من أضخم شركات البترول على مستوى العالم وتتمتع بإدارة حكيمة قادرة على تحقيق نقلة نوعية.

وهنأ وزير الطاقة والصناعة، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمناسبة تعيينه وزيرا جديدا للطاقة في المملكة العربية السعودية، مؤكدا أنه يمتلك خبرة طويلة في قطاع الطاقة ويعد أحد أهم المساهمين في تطوير القطاع وسيعزز دور المملكة لاعبا رئيسيا في قطاع الطاقة العالمي.

وقال سهيل المزروعي إن مؤتمر الطاقة العالمي أبوظبي 2019 يشهد انعقاد اجتماع اللجنة الوزارية لضبط ومراقبة الإنتاج ونسب التزام دول "أوبك +" بمستويات الإنتاج.

وأضاف: "نتطلع لأن يكون الاجتماع مثمرا وتنتج عنه توصيات للاجتماع الوزاري القادم تعزز استقرار سوق النفط العالمي وموازنة العرض مع الطلب".

وأوضح أنه في حال تم الاتفاق خلال الاجتماع على خفض الإنتاج، سيقر خلال الاجتماع الوزاري القادم، حيث يجب أن تقتنع الدول المشاركة من خلال البيانات المتاحة، وأيضا إقناع باقي الدول التي لم تحضر الاجتماع.

وأكد التزام الإمارات بما يتم الاتفاق عليه في اجتماع "أوبك +" وأي قرارات كانت في حال اتفق الجميع على قرار معين من شأنه أن يعزز من استقرار سوق النفط العالمية، فدولة الإمارات لن تتردد في تبني أي توصيات تحقيق توازن واستقرار السوق.

وقال سهيل المزروعي إن أدنوك تمتلك مشاريع طموحة تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز المسال مستقبلا، حيث تعتبر الإمارات تأمين موارد الغاز شأنا استراتيجيا.

وأفاد بأن العقود التي وقعت ضمن مشروع شبكة الربط الكهربائي الخليجي أسهمت في توفير مليارات الدولارات على الدول الأعضاء، وأثبتت أن لها مردودا اقتصاديا كبيرا على الدول الأعضاء، مشيرا إلى أن الربط الكهربائي مع العراق ومصر مستقبلا سيزيد من حجم التبادل التجاري مع دول الخليج.