AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تشاجرت مع أخيها ومنعت عنها والدتها الهاتف المحمول فتركت المنزل

الأربعاء 11/سبتمبر/2019 - 05:24 م
صدى البلد
Advertisements
كتب محمد الغزاوى
انتهت الضجة التى أثارها البعض على صفحات التواصل الاجتماعى على مدار 36 ساعة لاختفاء فتاة فى الخامسة عشر من عمرها من منزل أهلها بمساكن النصر الواقعة فى نطاق حى الضواحى بمحافظة بورسعيد شهدت هجوماً من البعض على الأجهزة الأمنية بالمحافظة مُطالبين بسرعة العثور على المتغيبة عن أهلها.

وترجع أحداث القصة كاملة الى تقدم أسرة المواطن رأفت محمد والد الفتاة رحمة البالغة من العمر 15 عاماً بلاغ بتغيب نجلته عن المنزل دون سبب وفى ظروف غامضة وحرر محضرا بتغيبها بعد مرور 24 ساعة على الواقعة.

وشرعت الأسرة في أعمال البحث عن الطالبة "رحمة"، عقب تحرير المحضر بالبحث عنها باستخدام صورها في أقسام الشرطة وثلاجات المستشفيات والمشرحة، فضلا عن مقابلة صديقاتها اللاتي أنكرن معرفتهن بمكانها، وأعربن عن حزنهن لاختفائها قبل أيام من بدء العام الدراسي الجديد.
وأكدت أسرة الفتاة أنها لم تعتد الغياب عن المنزل وأن الأسرة تمنعها من استخدام الهاتف المحمول، وأن ما حدث جديد عليهم كونهم معروفين بحسن السُمعة.
 وكثف رجال البحث الجنائى بمديرية امن بورسعيد منذ اللحظات الأولى للبلاغ برغم قناعتهم التامة بوجود غموض وعدم صدق فى بلاغ اسرة المتغيبة وإخفاء للمعلومات وبتضيق الخناق وتكثيف دائرة البحث تبين ان خلاف عائلى نشب بين الفتاة وأسرتها اختفت عقبه مما دعاهم الى تحرير بلاغ للبحث عنها .

وبعد 36 ساعة من تغيب الفتاة و 12 ساعة من تحركات رجال البحث فوجئ العميد محمد غزالة رئيس مباحث المديرية بأسرة الفتاة المتغيبة تخطر بان الفتاة عادت الى منزل الاسرة دون أي إصابات أو اعتداء.

وقدّمت الأسرة اعتذارها بعد ان شرحت تفاصيل ما حدث بأن ابنتهم كانت قد تشاجرت مع شقيقها قبل الاختفاء بساعات.. وأضافت الأسرة أن والدة الفتاة أخفت عنها هاتفها المحمول ورفضت أن تستخدمه، فتركت المنزل وذهبت لإحدى الجارات المقربات وهي عجوز تسكن في ضواحي المدينة الباسلة.

وأهابت الأجهزة الأمنية بأهالى بورسعيد بعد الانسياق خلف الشائعات والتسبب فى اثارة الفتنة واستغلال القضايا فى تكدير الرأى العام وتحرى الدقة مما يتم نشره من معلومات فى القضايا تحتفظ الاجهزة الأمنية بالكثير منها حرصا على سمعة الأسر وذويهم من منطلق دورها الاجتماعى بجانب الدور الأمنى.

Advertisements
AdvertisementS