AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

هذا التصرف من أسوأ المعاصي .. الإفتاء تكشف عنه

الأربعاء 11/ديسمبر/2019 - 04:37 م
دار الإفتاء
دار الإفتاء
Advertisements
عبد الرحمن محمد
ورد سؤال لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، جاء فيه: "ارتكبت ذنباً معيناً وهناك شخص يقوم بابتزازي بسببه".

ردّ الدكتور عمرو الورداني، مدير إدارة التدريب وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال البث المباشر للرد على أسئلة المتابعين، اليوم الأربعاء، قائلًا: إن الابتزاز من أقذر المعاصي، وهو شكل من أشكال الظلم، ويقترب أن يكون كبيرة من الكبائر، بأن يستغل الشخص موقفاً اجتماعياً أو أسرياً أو أخلاقياً معيناً، في جعل شخص يعمل عملاً منافياً للأخلاق والقانون.

وتابع مدير إدارة التدريب وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشخص الذي يقع عليه الابتزاز عليه أن يقاوم ذلك بكل ما أوتي من قوة، فالاستجابة للمُبتز إعانة له على الظلم، وهو نوع من أنواع ظلم النفس. 

شرط وحيد لقبول التوبة من مُرتكب إحدى الكبائر

تلقى الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، سؤالاً يقول صاحبه (هل من وقع في كبيرة وهو عازم على التوبة تقبل توبته؟).

وأجاب "جمعة"، خلال لقائه بأحد الدروس الدينية المُذاعة عبر موقع اليوتيوب، قائلًا: تقبل بدون شك، فالله سبحانه وتعالى يقبل التوبة عن عباده، وكما جاء فى قوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.

وأشار إلى أن إذا تبت وامتنعت عن الفعل ونويت ألا تعود إليه مرة أخرى ففى هذه الحالة يقبلك الله.

وأوضح أن من توب فعليه أن ينوي نية صادقة على أنه يستغفر الله ويتوب إليه ويتغلب على نفسه، فهناك فرق بين من يتوب ويرجع لله وبين من يستمرئ العمل ويتحدى، ففرق بين الذنب البشري الذي يعقبه الندم والتوبة وبين الذنب الإبليسي الذي هو كبرًا وتجبرًا وطغياناً، ففى الحديث الشريف لو لم تذنب لذهب الله بكم.
Advertisements
AdvertisementS