AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
hedad
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أخبار إسرائيل.. نتنياهو يقدم استقالته رسميًا وينتظر المحاكمة.. ضابط بالجيش يغتصب 4 سيدات.. تل ابيب خططت لعملية عسكرية في سوريا والعراق.. ورئيس الشاباك يحذر من حماس

الخميس 02/يناير/2020 - 05:00 م
سمر صالح
ضابط بالجيش الإسرائيلي يغتصب 4 سيدات
نتنياهو يقدم استقالته رسميًا من 3 حقائب وزارية
نتنياهو خطط لعملية عسكرية في سوريا والعراق
رئيس الكنيست يرفض منح نتنياهو حصانة من المحاكمة
رئيس الشاباك يحذر من تقوية حماس على حساب السلطة الفلسطينية


قدم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشكل رسمي، استقالته من 3 حقائب وزارية يحتفظ بها لنفسه.

وبحسب مصادر اسرائيلية فإن نتنياهو الذي استقال الأحد من منصب وزارة الصحة وعين يعقوب ليتسمان زعيم حزب يهدوت هتوراة اليميني المتطرف، سيعين وزراء آخرين بدلًا منه وذلك عملًا بقرار المحكمة العليا الإسرائيلية التي أمرته بذلك بعد تقديم لوائح اتهام ضده بالفساد.

ويتولى نتنياهو وزارات الزراعة والرفاه و "المهاجرين - الشتات".

ورجحت مصادر إسرائيلية أن حزب "شاس" سيتسلم حقيبة وزارية واحدة، وسيتم تعيين وزيرين آخرين من الليكود في المناصب الأخرى.

وقالت بعض المصادر أن "دافيد بيتان" من الليكود سيتولى حقيبة الزراعة.

وقدّم نتنياهو، لرئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، طلبه رسميا للحصول على الحصانة البرلمانية، في خطوة ترجئ الإجراءات القضائية ضده في تهم فساد خطيرة في حال صادقت الكنيست على منحه الحصانة.

وقال نتنياهو في تصريح لوسائل الإعلام، "إن الحصانة مؤقتة وتنتهي بانتهاء ولاية الكنيست، وسأمثل في المحكمة من أجل تحطيم الفريات ضدي، وقانون الحصانة غايته منع تلفيق اتهامات".

ذكرت القناة "13" العبرية، مساء امسغع٦٦٦٦، أن ضابط متميز من ضباط الجيش الإسرائيلي متهم بأربع قضايا اغتصاب.

وأضافت القناة العبرية أن نيابة تل أبيب، قدمت لائحة اتهام ضد الضابط بالجيش الإسرائيلي "بنتا ترفا" (24 عامًا) من سكان بات يام، بتهمة اغتصاب 4 نساء كبيرات بالسن.

وأشارت القناة العبرية إلى أن الضابط حاصل على وسام الرئيس في التميز للعام 2017.

وفى سياق منفصل زعم الجيش الإسرائيلي أنه صادر أسلحة وذخيرة من قرية عناتا شمال شرق القدس.

وذكرت القناة 7 العبرية أن الجيش بالتعاون مع الشرطة صادر 6 قطع سلاح من نوع كارلو غوستاف وبنادق رشاشة وذخيرة وكميات كبيرة من الألعاب النارية.

وأشارت إلى اعتقال شاب فلسطيني من القرية يبلغ 20 عامًا وتم نقله للاستجواب.

ونقل موقع "إندبندنت عربية" عن مصدر كبير قوله إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، كان يخطط للقيام بعملية عسكرية كبيرة جدًا، تهدف إلى ضرب منشآت إيران العسكرية ومواقعها في سوريا.

أتى ذلك عقب قيام الولايات المتحدة بعدوان على مواقع لكتائب حزب الله العراق التابعة للحشد الشعبي، ما اعتبره نتنياهو بمثابة الضوء الأخضر لأي عملية تراها إسرائيل مناسبة لضرب مصالح طهران في المنطقة.

ويسود الانطباع، بحسب المصدر، أن نتنياهو يحاول شن العملية العسكرية مستغلًا الظروف الراهنة في سوريا والتطورات الدولية، وأيضًا "ليؤكد أنه ينفذ ما يقول".

وبحسب المصدر فإن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، رأى أن عملية عسكرية واسعة ضمن الظروف الحالية ومع حكومة انتقالية ليست مستحسنة.

وأفيد أن ذلك جاء في جواب مكتوب لسكرتير الحكومة الذي استفسر عن الوضع القضائي الدولي والمحلي، في حال قامت إسرائيل بعملية عسكرية كبيرة قد تتطور إلى حرب.

ويأتي كل هذا بموازاة الحملة الدعائية التي يخوضها نتنياهو تمهيدًا للانتخابات العامة المقررة في 2 مارس المقبل.

ويتهمه الخصوم بأنه سيقوم بعملية عسكرية واسعة قد تتحول إلى حرب لا أحد يعرف إلى أين ستأخذ إسرائيل، وكل ذلك من أجل إنقاذ نفسه من ملفات قضائية قد تؤدي به إلى السجن.

وكشف مسؤولون في حزب "الليكود" الذي يترأسه بنيامين نتنياهو، أن رئيس الكنيست يولي إدلشتاين، قد حسم قراره بمسألة منح نتنياهو حصانة من المحاكمة في ملفات الفساد ضده، وفق ما أوردته الإذاعة العبرية.

ونقلت الإذاعة عن المسؤولين قولهم، إن إدلشتاين يعتزم استخدام حق النقض (الفيتو) الذي يمتلكه، لمنع إجراء التصويت في الكنيست، على منح الحصانة لنتنياهو.

وقال موقع "i24 news" الإسرائيلي، إن اللجنة البرلمانية فوّضت إدلشتاين بحق النقض على إجراء التصويت على حصانة نتنياهو، شريطة التشاور مع المستشار القضائي للكنيست، علمًا أن المعارضة الإسرائيلية وافقت على هذا التفويض، على الرغم من أن إدلشتاين هو أحد أبرز أعضاء الكنيست من حزب "الليكود".

ووفقًا للموقع، يفضّل "الليكود" ونتنياهو، ألا يتم التصويت على الحصانة في الكنيست الحالية، لأنهم لا يمتلكون أغلبية لذلك، حيث يفضلون التصويت على الحصانة في الكنيست المقبلة، التي يأملون أن يحصلوا بها على الغالبية العادية، وهي 61 عضوًا على الأقل، من أصل 120.

ولهذا السبب، وفقًا لمسؤولي "الليكود"، فإن إدلشتاين يعتزم منع التصويت في الكنيست.

وستجري انتخابات الكنيست، في 2 مارس المقبل، وبوسع رئيس الكنيست منع التصويت على الحصانة في إحدى مرحلتين، الأولى: منع إنشاء اللجنة البرلمانية المختصة مُسبقًا، وهي الوحيدة المخوّلة بالتصويت على مسألة الحصانة، والثانية: هي السماح بتشكيل اللجنة، ولكن منعها من إقامة جلسة التصويت على الحصانة.

وبحال تم تأجيل جلسة التصويت على حصانة نتنياهو إلى ما بعد الانتخابات المقبلة، فإن جلسات محاكمته ستُؤجل أيضًا إلى ذلك الموعد، بحسب الموقع.

وأشار الموقع إلى أن المعارضة الإسرائيلية تدعم تشكيل اللجنة المختصة بمناقشة الحصانة وإجراء التصويت، ذلك أنها تمتلك غالبية على ما يبدو، وبالتالي فإن نتنياهو لن يحصل على الحصانة.

وجاء من رئاسة الكنيست أن "الكنيست ليس سوقًا، ولن تكون منصة للحملة الانتخابية لأي حزب.

وأضاف الموقع، أن رئيس الكنيست سيستمر في الحفاظ على هيبة الكنيست، حتى عندما لا يُعجب ذلك أطرافًا ذات مصالح.

وسيلتقي رئيس الكنيست في بداية الأسبوع مع المستشار القضائي للكنيست، وفقًا لما تنص عليه الإجراءات، ومن ثم سيبلور موقفه في هذا الشأن.

وحذر رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، نداف أرجمان، من تقوية حركة حماس في قطاع غزة على حساب إضعاف السلطة الفلسطينية.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن أرجمان حذر أيضًا خلال جلسة "الكابنيت"، من إمكانية تعاظم قوة حماس لتصبح قوة مماثلة لتلك التي بات عليها الآن حزب الله اللبناني.

وأشار إلى أن حماس مع مرور الوقت ستتحول إلى حزب الله 2، مؤكدًا أن إسرائيل ستفشل في التعامل مع تعاظم قوة حماس كما فشلت أمام تعاظم قوة حزب الله خلال العقد الماضي.

وطالب بضرورة دراسة موضوع التسهيلات التي ستقدم لقطاع غزة وفق مصالح إسرائيل، كي لا تقع في مأزق جديد.

ورأى أنه من الخطأ معاقبة السلطة الفلسطينية بفرض إجراءات مثل اقتطاع الأموال ما سيضعفها ويضر بتواصل التنسيق الأمني.
Advertisements
AdvertisementS