AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

غضب أوكراني كبير تجاه إيران: تبريرات طهران حول سقوط الطائرة المنكوبة سخيفة

الإثنين 13/يناير/2020 - 04:47 م
حطام الطائرة المنكوبة
حطام الطائرة المنكوبة
Advertisements
محمد علي
خرجت الحكومة الأوكرانية عن هدوئها الذي اتبعته منذ بداية أزمة سقوط الطائرة الأوكرانية، وصارت تتبع لهجة أكثر تحديًا وغضبًا مع إيران وفق ما ذكرت التقارير الإخبارية الدولية. 

كانت طائرة أوكرانية مدنية تقل 167 راكبًا سقطت الأسبوع الماضي بعد تحليقها بوقت قصير بالقرب من مطار العاصمة طهران، واتضح فيما بعد أن الطائرة المنكوبة لم تسقط لسوء أحوال جوية أو عطل فني، بل بصاروخ أطلقه الحرس الثوري الإيراني نحوها مباشرة. 

وفي البداية حاولت إيران التنصل من الكارثة التي حلت بها بفعل صاروخها الحربي، وتناغمت أوكرانيا مع هذه المحاولة بإعلانها أن السقوط كان لعطل فني، وجاءت تقارير مخابراتية من أوروبا وأمريكا لتقول إن الأمر متعمد، وغيرت أوكرانيا موقفها، لتعلن أن الأمر ربما يكون غير العطل الفني. 

وقبل قليل، خرجت الحكومة الأوكرانية بتصريحات غاضبة تجاه إيران، حيث قال وزير خارجية أوكرانيا فاديم بريستايكو: "تصريح إيران بأن الطائرة المنكوبة حلقت قرب موقع عسكري حساس هو أمر سخيف"، مضيفًا أن إيران تعهدت بتسليم الصندوقين الأسودين إلى كييف، وهو ما لم يتحقق إلى الآن، وهو ما يعني أن هناك تصعيدًا جديدًا تجاه إيران من قبل أوكرانيا.

وقال وزير الخارجية الأوكراني، اليوم الاثنين، إنه تقرر عقد اجتماع في لندن يوم 16 يناير لمناقشة قضية الطائرة الأوكرانية المنكوبة لبحث اتخاذ إجراءات قانونية ضد إيران وقضية التعويضات لذوي الضحايا.

وأوضح بريستايكو أن طهران تعهدت بتسليم الصندوقين الأسودين لكييف، واصفا تصريح إيران بأن الطائرة المنكوبة حلقت قرب موقع عسكري حساس بالـ "سخيف".

كانت طائرة أوكرانية من طراز بوينج 737 سقطت بعد دقائق من إقلاعها، صباح الأربعاء الماضي، من مطار "الإمام الخميني" جنوب غرب العاصمة طهران، ما أدى إلى مصرع جميع ركابها البالغ عددهم 167 شخصا وغالبيتهم إيرانيون والطاقم المؤلف من 9 أفراد، فيما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية يوم السبت، بعد إجراء التحقيقات اللازمة، بأن الطائرة سقطت بصاروخ أطلقه الدفاع الجوي إثر خطأ بشري وغير متعمد.

وأعلن قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زادة عن تحمل هذه القوة كامل المسؤولية عن الخطأ البشري الذي أسفر عن إسقاط الطائرة الأوكرانية صباح الأربعاء بعد إقلاعها بقليل من مطار "الإمام الخميني، جنوب غرب العاصمة طهران".

وقال العميد حاجي زادة إن موقع الدفاع الجوي الذي أصاب الطائرة الأوكرانية كان قد شخّص الطائرة بالخطأ على أنها صاروخ كروز، لذا فقد أطلق صاروخا قصير المدى أصاب الطائرة التي اشتعلت النيران فيها ولم تنفجر؛ حيث حاول الطيار الدوران والعودة بها إلى المطار إلا أنها انفجرت بعد ارتطامها بالأرض.

وأصر المشرعون الإيرانيون في بيان لهم على أن "سقوط الطائرة الأوكرانية خارج طهران" كان "خطأ من أحد أفراد "الأسرة"، وأنهم لن يسمحوا لـ "الأعداء" "باستغلاله" لصالحهم.
Advertisements
AdvertisementS