AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

عنصرية ومساومة.. مواطن سعودي يوثق رحلة العذاب في مطار صبيحة التركي.. فيديو

الأربعاء 11/مارس/2020 - 01:00 م
مطار صبيحة التركي
مطار صبيحة التركي
Advertisements
القسم الخارجي
وثق مواطن سعودي، بالفيديو ما دار معه في مطار "صبيحة التركي" من تعنت لسلطات المطار التركي وتواطؤها ومساومة المواطنين لدفع مبالغ، بعد أن ألقت ملابس لأسر سعودية على الأرض ورفضت تحميلها؛ بحجة أنها "عفش زائد"، وساومتهم على دفع مبالغ مالية إضافية أو تركها بالمطار.

ووفقًا لصحيفة "سبق" السعودية، فإنه تم الضغط على هذا المواطن الذي يدعى عبد الله الزهراني، ليدفع ١٠٠٠ ريال سعودي، وذلك بعد أن خاطب شركة الطيران عبر الإيميل دون رد، وأكد المواطن السعودي أن هناك إرهابا نفسيا مورس ضده وضد العائلات السعودية التي أرادت السفر سريعًا بعد تعليق السفر.

وقال عبد الله الزهراني: "كنت قد ذهبت بأسرتي هناك لزراعة الشعر، وفي طريق عودتي في مطار صبيحة كان موظف الجمارك يحاول تعطيلي عن الرحلة، ويحاول إيهامي أن الموضوع لدى شركة الطيران، بعد ذلك جاء الموظف وأخذ أدوية الزراعة التي كانت بحوزتي، وقال سوف أمررها لك ولكن صديقي عند بوابة العبور يحتاج هدية!! فأعطيته ٣٠٠ ريال، ولم أتوقع أن أشاهد المنظر عند بوابة الدخول، وتم توثيق ما حدث بالفيديو".

وأضاف: "وأثناء سيري سمعت بعض العبارات العنصرية مثل "عربستان"، ومفردات تحقيرية للعرب؛ لكني كنت حليمًا ولم أرد عليها؛ رغم أن الطيران كان عليه من هم غير العرب".

وتابع: "عند وقوفي عند البوابة الأخيرة لنصعد للطائرة، شاهدت موظفي الشركة يساومون العرب والسعوديين خاصة لدفع مبالغ للشركة، والغريب أن المبالغ تتفاوت؛ وهذا يُثبت أنها غير نظامية".

وأكد أنهم بدأوا يفاوضونه أيضا، فطلبوا منه دفع ٣٠٠ دولار، لكنه رفض بحجة أنه ليس لديه المبلغ، والمتوفر أقل من ذلك، ووافقوا على تقليل المبلغ إلى ٢٠٠ دولار، وعند دفع المبلغ المطلوب بالريال السعودي رفضوا وقالوا نريده بالدولار، ولكن لم يكن لديه سوى الريال السعودي.

وقال: "عند رفضي دخول الطائرة أخذت جوازاتي وطلبت إلغاء الرحلة؛ فوافقوا على أخذ المبلغ السعودي "١٠٠٠ ريال، ووعدوني بردّ المبلغ المتبقي فور وصولي لمقعد الطائرة، فكانت خدعة أخرى لكي أغادر".

واختتم بقوله: "كان موقف رمي العفش مؤلمًا جدًّا؛ خاصة الملابس الداخلية للنساء، وشاهدت بنفسي سعوديًّا يبكي لأنه لا يستطيع أن يدفع، وبعدها خاطبت الشركة لرد المبلغ المتبقي دون أن تجيب، وقد لمست منذ دخولي المطار الغضب في وجوههم بعد إيقاف رحلاتهم بسبب إجراءات حصار كورونا".

Advertisements
AdvertisementS