AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

وضعوا أسمنت على باب المقبرة لمنع الرائحة .. كتيبة الإعدام تمثل جريمة تخلص امرأة وابنها من زوجها بعد الإفطار فى كرداسة

الإثنين 18/مايو/2020 - 05:49 م
صدى البلد
Advertisements
ندى حمودة - أحمد مهدي
تواصل نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية تحقيقاتها في مقتل تاجر قماش بمدينة كرداسة بعدما أمرت بحبس زوجة القتيل وابنه وابن شقيقته بتهمة القتل العمد، وانتقلت النيابة مصطحبة المتهمين وسط حراسة أمنية مشددة لإجراء معاينة تصويرية بمسرح الجريمة.


وقام المتهمون بتمثيل الجريمة، حيث تم الاستعانة بفرد شرطة للقيام بدور المجني عليه، وشرح المتهمون كيفية تخديره وتكميم فمه بمخدة ثم ضربه بسكين في بطنه وانتهت الجريمة بلفه في ملاية سرير ونقله بتروسيكل للمقابر.


وانتقل بعد ذلك محمد رفعت طلبة وكيل أول نيابة حوادث شمال الجيزة إلى المقابر التي أرشد عنها المتهمون بالتخلص من الجثة فيها وأرشدوا عن المقبرة التي دفنوا الجثة بها.


واعترفت المتهمة الرئيسية زوجة القتيل أنها أعدت كمية من الأسمنت والجبس وذهبت للمقبرة ثاني يوم  بعد التخلص من الجثة ووضعت الأسمنت على باب المقبرة من الخارج خوفا من انتشار رائحتها، خاصة أنها ليست مدفونة ولكنها موضوعة على وجه الأرض.


تلقى مركز شرطة كرداسة بلاغا من مواطن بتغيب شقيقه عن منزله، وفور إخطار اللواء طارق مرزوق مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة وجه بسرعة التحري حول اختفاء المبلغ عنه.


وشكل اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للمباحث فريق بحث لفحص علاقات المتغيب، وما إذا كانت له خلافات مع آخرين بسبب العمل خاصة أنه تاجر قماش.


أشارت التحريات برئاسة العميد طه فودة رئيس مباحث قطاع أكتوبر إلى أن علاقة المتغيب بأسرته سيئة للغاية، وأنه دائم الشجار مع زوجته وابنه الأكبر البالغ من العمر ١٦ عاما فاتجهت اليهما أصابع الاتهام، وفور تسليم التحريات للنيابة العامة أصدرت قرارا بضبطهما وإحضارهما فتم إلقاء القبض عليهما وتولت النيابة العامة التحقيق.


بدأ فريق من نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية باشراف المستشار محمد القاضي المحامي العام الاول التحقيق مع زوجة المتغيب وابنه اللذين فجرا مفاجأة بأنهما تخلصا من الأب حيث قتلاه بمعاونة ابن شقيقته، فتم إلقاء القبض عليه أيضا، واعترفوا بإلقائهم جثته داخل "حوش" بمقابر أبو رواش، انتقل فريق من النيابة العامة مدعم بقوة من الشرطة إلي المكان الذي أرشد عنه المتهمون، وبالفعل تم العثور على جثة الزوج ملفوفا فى ملاية ومقيدا بالحبال.


تم استدعاء خبراء الأدلة الجنائية ونقل الجثة إلى المشرحة وقررت النيابة ندب الطب الشرعي لتشريحها وتحديد سبب الوفاة بعدما أسفرت المناظرة الاولية عن وجود طعنة غائرة تصل لحد الشق في البطن مع أثار تعفن كون الجريمة مر عليها قرابة أسبوع طبقا لاعتراف المتهمين.


خلال التحقيقات التي استمرت حوالي ١٠ ساعات أدلى المتهمون باعترافات تفصيلية أمام عمرو عباس مدير نيابة حوادث شمال الجيزة ومحمد رفعت طلبة وكيل أول النيابة لجريمتهم حيث قررت زوجة القتيل ونجله أن المجني عليه كان يسيء معاملتهما بشدة ودائم سبهما والتعدي عليهما  بالضرب كما أنه يتاجر بالأقراص المخدرة وسيئ السمعة، حيث كان يحضر سيدات إلى المنزل في طابق خاص به على مرأي ومسمع منهم، وأنهما فكرا عدة مرات في قتله للتخلص من شروره، ولكنهما عجزا عن التنفيذ، نظرا لضخامة جسد الأب وخشية اكتشاف أمرهما.


واستطرد المتهمان أنهما قفز إلى ذهنهما الاستعانة بنجل شقيقة المجني عليه الذي كان دائم التدخل لحل المشاكل بينهم؛ نظرا لاقتراب سنه من المجني عليه وكونهما أصدقاء وكانت المفاجأة موافقته على الاشتراك في الجريمة.

وضعت الزوجة الخطة كاملة لارتكاب جريمة القتل بعدما أقنعت ابن شقيقة زوجها على معاونتهما في قتله مقابل ٣٠٠ ألف جنيه، يحصل عليها بعد الجريمة، حيث يمتلك الزوج منزلا متعدد الطوابق، عرضه للبيع فحضر له مشتري بمبلغ ٨٠٠ ألف جنيه، ولكنه رفض لرغبته في الحصول علي مليون جنيه، ففكرت الزوجة أنها بعد خطتهم وتنفيذ الجريمة سترث وأبناءها المنزل ويقومون ببيعه بمبلغ ٨٠٠ الف جنيه، يتقاضى منها المتهم الثالث ٣٠٠ ألف جنيه، وتحصل وأبناؤها على نصف مليون جنيه.


ونفذ المتهمون جريمتهم يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، حيث قام نجل القتيل بشراء سكين كبير الحجم وتولي نجل شقيقته شراء أقراص منوم من الصيدلية وتوجه لمنزله، وقامت الزوجة بدسها له في مشروب "تمر هندي" لتفضيله له على الإفطار وأعطته له مع الطعام في الطابق الذي يقيم به، تناول القتيل المشروب المخدر ولكنه فقد الوعي جزئيا ولم يغب عن الوعي، وعقب صلاة العشاء صعد المتهمون الثلاثة للطابق الثالث الذي يمكث به المجني عليه الذي ما إن شاهد نجل شقيقته استغاث به مرددا: الحقني مراتي وابنها سممتني أنا مش حاسس بجسمي.

بدأت الزوجة في جذب يد الزوج لقياس مدى مقاومته ومع عدم قدرته على منعها وتراخي جسده أسرعت بوضع "مخدة" على وجهه وأعطت إشارة لنجل شقيقته الذي حمل السكين وشق بها بطنه، ثم ساعد الزوجة في خنقه حتى تأكدا من موته، فأحضر ابنها ملاية وحبالا كانت جهزتها والدته، ولفوا جثة المجني عليه، وربطوه بالحبال من مناطق الرقبة واليدين والرجلين ثم حملوه في تروسيكل، وتوجهوا به لمقابر أبو رواش، حيث قاموا بكسر قفل أحد الأحواش وألقوا الجثة بداخله، ثم أغلقوا الباب بقفل جديد وعادوا للمنزل.

ووجهت النيابة للمتهمين تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار وقررت حبسهم ٤ أيام علي ذمة التحقيقات وطلبت تحريات الأجهزة الأمنية التكميلية حول الواقعة.
Advertisements
AdvertisementS