AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الإعلام في زمن كورونا.. غياب الضمير والمهنية والحيادية وأمير الكويت ينادي بالموضوعية

الجمعة 22/مايو/2020 - 05:48 م
امير الكويت
امير الكويت
Advertisements
محمود نوفل
يظل الإعلام بوسائله المختلفة مضيفا إليه وسائل الاتصال الاجتماعي بأشكاله المتعددة لاعبا أساسيا في تشكيل الوعي العام لدي المواطنين ومن ثم تشكيل الرأي العام العالمي أو المحلي، ولكن مع ظهور فيروس كورونا المستجد بات الجميع يهرول نحو نشر كل ما هو جديد عن الفيروس اللعين وطرق مواجهته والعلاجات التي ظهرت للقضاء عليه علي عكس الحقيقة التي تبنتها منظمة الصحة العالمية بأن العقار أو المصل الملائم للفيروس لن يظهر إلا بعد مرور علي الأقل عام أو عامين وذلك لضمان قدرته وفاعليته.

إلا أن كلمة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح اليوم عن وسائل الإعلام وطريقتها في تناول أخبار الفيروس المستجد جاءت لتضع النقاط علي الحروف ولتوجه وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لانتهاج النهج السليم والصحيح في تناول الموضوعات ومن ثم توجيه الرأي العام حتي يتمكن قادة وصناع الرأي في العالم من اتخاذ الإجراءات المناسبة واللازمة لمواجهة الأزمات التي تحيق بالكرة الأرضية.

ما يقرب من 5 أشهر مرت علي أزمة فيروس كورونا إلا أن المتابع والمتقصي للحقائق يجد أن الكثير من وسائل الإعلام العالمية والإقليمية لم تلعب دورا محايدا في علاج تلك الأزمات فالبعض يحركه الأهواء والبعض الآخر يحركه سياسات دول أو جماعات وهذا ما عبرت عنه منظمة مراسلون بلا حدود حينا انتقضت نقص الشفافية التي تتعامل بها بعض الدول فيما يتعلق بفيروس كوفيد 19 .

اقرأ أيضا:

ولايغيب عن خاطر أحد ممن يعملون في المجال الإعلامي سواء في الداخل المصري أو الخارج ما نشرته إحدي الصحف الأجنبية " الجارديان البريطانية" عن أرقام مغلوطة  لأعداد الإصابات داخل الدولة المصرية نقلا عن تغريدة لباحث كندي وهو ما أثبتت الأيام عكسه إلا أن الأهواء والأغراض بدت واضحة فيمن أعد هذا التقرير الكاذب والمغلوط جملة وتفصيلا.

لم يقف الأمر فقط عند حدود الدولة المصرية بل امتد أيضا إلى بلاد الرافدين حينما علقت رخصة وكالة الأنباء الدولية رويترز 3 أشهر بعد نشرها تقريرا عن إخفاء الأرقام الحقيقية لفيروس كورونا داخل الدولة العراقية وكذا تغريمها 19 ألف يورو لنقلها أخبارا كاذبة وتعريض الأمن المجتمعي للخطر هكذا اتهمت السلطات العراقية وكالة الأنباء الدولية.

لم يقتصر الأمر فقط علي الدول النامية أو الناشئة بل امتد أيضا ليصل إلي الدول الكبرى حينما اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل الأعلام وفي مؤتمر صحفي شاهده جموع العالم الدولة الصينية بأنها غير واضحة وغير صادقة فيما تنشره من أرقام للإصابات وهذا ما كذبته السلطات الصينية.

وعلي نفس المنوال فقد اتخذت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نفس المنهج حينما نشرت تقريرا به أرقام مغلوطة عن مصابي كورونا في كوريا الشمالية .

لكن وبعد تصريحات أمير الكويت هل سنشهد نقلة كبيرة في تناول وسائل الإعلام المختلفة للموضوعات الهامة وفي القلب منها موضوع فيروس كورونا المستجد ؟ هذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة.
Advertisements
AdvertisementS