قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قصة رجل كان يحب النبي ولكنه يشرب الخمر.. يرويها المفتي السابق

قصة رجل كان يحب النبي ولكنه يشرب الخمر
قصة رجل كان يحب النبي ولكنه يشرب الخمر

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن سيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- جعل من مكونات عقل المسلم السرور، والسعادة، والحبور، والفرح جزء لا يتجزأ من شخصيته، ونفسيته، وعقليته بخلاف أولئك الذين ظنوا أن الكآبة هي جزءٌ من الإسلام، والإسلام بريء من هذا.

وأكد جمعة، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن رسول الله علمنا وعلم الناس والبشرية جمعاء كيف تكون مسرورًا فرحًا بنعمة الله سبحانه وتعالى {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا}، فرحٌ لا يُفسد في الأرض فإن الله سبحانه وتعالى لا يُحب الفرحين بمعنى المفسدين في الأرض، ولكن الله سبحانه وتعالى يحب الزينة، ويحب السرور والسعادة.

وحكى المفتي السابق قصة الرجل الذي كان يحب النبي ويشرب الخمر، قائلا: كان رسول الله له شخصٌ كما أخرجه البخاري يُسمى بعبد الله يجلس مع النبي، ويُدخل على قلبه السرور، ويحكي له من الحكايات ما يضحك به رسول الله، أتوا به مرةً وقد شرب الخمر، والخمر حرام وبإزائها عقوبة، فأقام عليه العقوبة، وفي المرة الثانية أتوا به أيضًا وقد شرب خمرًا، وفي المرة الثالثة قال سيدنا عمر: «ما بال هذا المنافق يا رسول الله»، قال: «والله لا أعلم إلا أنه يحب الله ورسوله»، هذا الرجل غلبته نفسه ووقع في المعصية إلا أنه كان يحب الله ورسوله، وكان يُدخل السرور على النبي، ونهى الصحابة الكرام أن يصفوا هذا الرجل بتلك الصفة، حيث إنه يحب الله ورسوله.

وكان عنده رجلٌ يقال له نُعيمان من صحابته الكرام، كان يذهب إلى بائع ويأخذ منه طعامًا، ويقول له هذا لرسول الله، فيظن الرجل أن رسول الله ﷺ قد أرسله من أجل هذا الطعام، فيأتي بالطعام ويضعه بين يدي النبي ويقول: هذا من فلان، فيظن النبي وأصحابه أنه هدية أرسلها لهم فلان، وبعد قليل يأتي الرجل يطالب بثمن الطعام، وينظر النبي ﷺ إلى نعيمان وهو يضحك خلف سارية المسجد فلا يؤنبه، ولا يلومه، ويدفع للرجل ثمن الطعام وهو يضحك هو وأصحابه ونعيمان.