AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الإخوان فشلوا فى عمل عصيان مسلح ضد الدولة.. نواب يكشفون مخطط الجماعة الإرهابية في ذكرى الثورة.. ويؤكدون: 30 يونيو تصدت للفاشية الدينية وحافظت على الهوية المصرية

الثلاثاء 30/يونيو/2020 - 03:01 م
ثورة 30 يونيو
ثورة 30 يونيو
Advertisements
فريدة محمد- عبد الرحمن سرحان
  • دفاع البرلمان: الإخوان خططت لتكوين جيش ضد الدولة
  • نواب: 30 يونيو أفشلت مخططات تقسيم مصر و تصدت للفاشية الدينية وحافظت على الهوية المصرية  
  • برلمانية: نتصدى لمؤامرات  قوى الظلام ونواجه محاولات إشعال  فتنة بين صفوف الشعب المصري
  • نواب: ٣٠ يونيو ثورة شعب انتفض لهويته وغامر لمستقبل أفضل
  • فايز بركات: ثورة 30 يونيو ملحمة وطنية بطلها الشعب وقواته المسلحة
  • طارق متولي: ثورة 30 يونيو من أهم ثورات العالم في العصر الحديث
  • وكيل نقل البرلمان: ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في التاريخ المصري
 


أكد نواب أن ثورة 30 يونيو إنجاز أفشل مخطط تقسيم الدولة المصرية، وأنها نقطة تحول كبرى أنقذت مصر من الفاشية الدينية والهيمنة التركية، كما أكدوا تقديرهم لدور الشعب والجيش والشرطة في الاصطفاف معا ضد مخطط جماعة الإخوان الإرهابية.


وسرد أعضاء مجلس النواب مخطط جماعة الإخوان الإرهابية الذي كان يهدف إلى وجود عصيان مسلح إخواني ضد الجيش المصري.


في البداية، قال اللواء يحيى الكدواني، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، إن جماعة الإخوان الإرهابية هي المسئول الأول عن جميع أعمال الجماعات التكفيرية والإرهابية، والتي تعمل تحت مظلتها، مشيرا إلى أنه أثناء فترة حكم الجماعة سهلت العمل لتلك التنظيمات الإرهابية.


وأضاف النائب يحيى الكدواني، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن الرئيس المعزول المتوفى محمد مرسي كان يبارك أيضا وجود الجماعات الإرهابية، وما حدث في سيناء خير دليل على ذلك، مشيرا إلى أنه فتح الباب أمام بعض العناصر للخروج من السجن والانضمام لتنظيمات عسكرية، بهدف العودة مرة أخرى وتشكيل عصيان مسلح ضد الدولة المصرية.




وأوضح عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان أن جماعة الإخوان كانت تسير على خطى جبهة النصرة، وقيادات الإخوان وعلى رأسها محمد البلتاجي خططوا ليكون هناك جيش تابع للجماعة.


ولفت عضو مجلس النواب إلى أن هذا المخطط الإرهابي الإخواني الذي كانت تريد الجماعة إدخاله مصر، موجود الآن في عدد من الدول العربية.


وأكد أن ثورة 30 يونيو جاءت وخلصت الشعب المصري وحمت مصر من هذا المخطط الإخواني الذي كان سيدمر مصر، منوها إلى أن مصر الآن، وبعد أن قضت على الجماعة الإرهابية، تتعافى من الإرهاب، وأصبح لديها اقتصاد قوي، رغم ما يحاك ضدها من مؤامرات.



وتقدم النائب عمرو صدقى، رئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى والشعب المصرى بمناسبة الذكرى السابعة لثورة 30 يونيو الخالدة، مؤكدا أن هذه الثورة كانت نقطة تحول كبرى فى تاريخ البلاد وأنقذتها حكم دولة المرشد والفاشية الدينية ومن الهيمنة التركية.



وقال "صدقى" إن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أصيب بالهوس والجنون عقب الثورة، وهو يكن العداء إلى مصر وكان يرى أن وصول جماعة الإخوان الإرهابية للحكم سيمهد له للسيطرة على مقاليد الأمور فى البلاد.



 ووجه النائب عمرو صدقى تحية قلبية للشعب المصرى العظيم الذى خرج بالملايين فى الميادين والشوارع المصرية، معلنا رفضه التام لحكم دولة المرشد، مشيدا بالاستجابة الفورية من قواتنا المسلحة الباسلة لإرادة الشعب المصرى والشرطة الوطنية وتنفيذ قراراته المصيرية فى ثورة 30 يونيو التى أنقذت مصر من المصير المجهول ومن التقسيم والتمزيق وتحويل أرض سيناء الطاهرة والمقدسة الى إمارة للإرهاب والإرهابيين.



وقال النائب عمرو صدقى إن كل مواطن مصرى شريف ووطنى شارك فى هذه الثورة هو بطل كبير ويستحق أغلى وسام لأنه كان على وعى وإدراك كاملين أن حكم دولة المرشد وجماعة الإخوان الإرهابية كان سيفقد استقلالية القرار المصرى، مؤكدا أن مصر تسير فى الطريق الصحيح نحو دولة قوية لها دورها التاريخى والمحورى تجاه جميع القضايا الدولية والإقليمية.



من جانبها، أكدت الدكتور مي البطران، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو هي ثورة الحفاظ على الهوية المصرية التي تشكل وعي وكيان كل فرد يعيش على أرض مصر سواء رجل أو امرأة أو طفل أو كهل كل من تربى واستنشق هواءها، الهوية المبنية على التعايش بين كل فئات المجتمع بصرف النظر عن تعدد الخلفيات الثقافية والاجتماعية، حيث مهدت الطريق لاستقرار المجتمع في شتى المجالات، فضلا عن استعادة دورها ومكانتها بين دول العالم الذي لا يمكن لأحد إنكاره، مشيرة إلى أنه ما زال هناك العديد من المحاولات والمؤامرات لقوى الظلام تريد التلاعب بأمن مصر القومي وإحداث فتنة بين صفوف الشعب المصري لتنفيذ مهام مكلفين بها من دول تحمل الكره والبغضاء لمصر، ولكن مصر بقيادة رئيسها السيسي ورجال القوات المسلحة والشرطة استطاعوا إحباط كافة المؤامرات والحفاظ علي مصر ومكانتها.



وقالت عضو مجلس النواب إن الشعب المصري العظيم هو البطل الحقيقي لنجاح ثورة 30 يونيو، وإن القيادة السياسية استثمرت طاقة وانتفاضة الشعب في تحقيق النمو والتنمية، موضحًة أن الشعب والجيش والشرطة وجميع مؤسسات الدولة المصرية كانوا على قلب رجل واحد ونجحوا باقتدار في كشف وتحطيم جميع مخططات جماعة الإخوان الإرهابية، التي كادت أن تطيح بالدولة المصرية إلى الهلاك، مشيرة إلى أن الثورة حققت مطالب الشعب المصري وأهدافها المطلوبة، وذلك عن طريق جميع النجاحات في شتى المجالات سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي، تحت القيادة الحكيمة للرئيس السيسي.



وأضافت: "في ظل جائحة كورونا دائما متوفر لدينا الدواء والمعدات الوقائية طوال الفترة، كما أن اقتصاد مصر استمر في النمو ولم يتأثر سلبًا بالظروف الاستثنائية، مثل دول الجوار، مما يجعلنا ندخل في مصاف الدول المتقدمة"، مؤكدة أن ٣٠ يونيو ليست عبورا من مرحلة تاريخية صعبة في تاريخ مصر فقط بل عبور من بحر أمواجه عاتية لتستقر في مصاف الدول المتقدمة، وانتصار على الموروثات واليأس ودخول مصر المستقبل واستعداد قوي بخطى ثابتة.



وقال النائب فايز بركات، نائب أشمون وعضو لجنة التعليم، إن الشعب المصري سطر ملحمة وطنية شهد له بها العالم أجمع خلال ثورة 30 يونيو، بعد رفضه لحكم جماعة الإخوان التى اختطفت الوطن وكادت أن تذهب به إلى مصير مجهول، وذلك بفضل وعي الشعب المصري وتدخل القوات المسلحة في الوقت المناسب الذي كان له الفضل في عودة الوطن للمصريين وإجهاض جميع المؤامرات التي أعدتها الجماعة مع أعوانها في الخارج.



وأضاف أنه رغم الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد إلى أن مصر نجحت في تحويل التحديات إلى فرص يعرفها القاصي والداني أعادت مصر إلى واجهة مكانتها الطبيعية بين الأمم من خلال التحول الاقتصادي الكبير لدولة كبيرة تأخذ مكانتها الاقتصادية الكبيرة بين مختلف دول العالم.



وأكد النائب طارق متولي، نائب السويس وعضو لجنة الصناعة، أن ثورة 30 يونيو تعد من أهم ثورات العالم في العصر الحديث، لأنها ‏‏جسدت ملحمة شعبية باصطفاف جميع طوائفه للإطاحة بحكم جماعة ‏إرهابية استهدفت النيل من استقرار الدولة المصرية، مشيرا إلى أن ثورة 30 يونيو أظهرت قوة وإرادة الشعب المصرى التى ساندتها القوات المسلحة لتصحيح المسار وإعادة بناء الوطن ومواجهة التحديات وتحقيق التنمية الشاملة فى القطاعات كافة، موجهًا تحية إعزاز وتقدير لرجال القوات المسلحة والشرطة لدورهم فى حفظ أمن واستقرار البلاد والدفاع عن مقدساتها وسلامة أراضيها ولما بذلوه من تضحيات وتقديم أرواحهم فداءً للوطن.



وقال إنه بعد مرور 6 سنوات على ثورة 30 يونيو، ووفقا للإحصاءات والبيانات الرسمية والمؤسسات الدولية، حدث تحسن كبير فى الاقتصادى المصرى، وأكد خبراء أن ما حدث طفرة كبيرة وتجربة أشادت بها مؤسسات دولية عدة.



وأكد النائب محمد عبد الله زين الدين، نائب إدكو ووكيل لجنة النقل، أن الثورة غيرت مجرى التاريخ فى وقت كان من أصعب الأوقات وهو حماية مصر من مخططات قوى العدوان الذى استطاع خلال سنة واحدة التواصل مع أتباعه فى الداخل ومخابرات الدول فى الخارج للنيل من مصر وشعبها إلا أن شجاعة وجسارة أبناء مصر من رجال الجيش والشرطة وإرادة الشعب القوية انتشلتنا من وضع سيئ كادت تدخل فيه مصر، ولولا تلك الإرادة القوية لأبناء الشعب المصرى ومساندة رجال القوات المسلحة لازداد الوضع سوءا.



وأضاف أن المشروعات التي نفذها الرئيس السيسي خلال سنوات قليلة، لم يكن يتصور إمكانية تنفيذها في ظل المؤامرات الدولية، خاصة في مجال البنية التحتية للدول المصرية، إلى جانب المشروعات الزراعية ومشروعات شبكات الطرق التي غيرت وجهة مصر، لكي تكون دولة محورية لها تأثيرها على المستوى الإقليمي والدولي.



وتقدم النائب خالد مشهور، نائب منيا القمح وعضو اللجنة التشريعية، بخالص التهنئة  للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وكبار رجال الدولة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى السادسة لثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو عام 2013 لتصحيح المسار نحو دولة مدنية ديمقراطية حديثة للشعب المصرى وليست دولة تكون حكرًا على فئة أو طائفة أو جماعة معينة. 



وأكد أن ثورة 30 يونيو من أعظم الثورات في العصر الحديث، ولولاها لأصبحت مصر مستنقعًا للجماعات الإرهابية ودولة ممزقة، يتكالب عليها الأعداء، وتتحقق الأهداف الخبيثة كما تم فى العراق وسوريا وليبيا واليمن.



وقال إن الدولة المصرية، أصبحت نحو مستقبل أفضل، بفضل السياسة الحكيمة والرشيدة، التي تسعى بنهوض البلاد، إلى مستوى أرقى وأسمى، فالمشروعات التي نفذها الرئيس السيسي خلال سنوات قليلة، لم يكن يتصور إمكانية تنفيذها في ظل المؤامرات الدولية، خاصة في مجال البنية التحتية للدول المصرية، إلى جانب المشروعات الزراعية ومشروعات شبكات الطرق التي غيرت وجهة مصر، لكي تكون دولة محورية لها تأثيرها على المستوى الإقليمي والدولي.
Advertisements
AdvertisementS