AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

السد العالي وفائض الميزان التجاري والقاعدة الصناعية.. علامات اقتصادية مضيئة في تاريخ جمال عبدالناصر

الخميس 23/يوليه/2020 - 03:41 م
لحظة وضع حجر الأساس
لحظة وضع حجر الأساس لبناء السد العالي
Advertisements
قسم الاقتصاد
تحتفل مصر اليوم بذكرى ثورة 23 يوليو، والتي حدثت منذ 68 عامًا، تحديدًا في عام 1952، وهي التي جعلت نظام حكم مصر من ملكي إلى جمهوري، وبسبب ثورة يوليو وبدء عصر الحكم الجمهوي بمصر، شهد مصر تطورات كبرى على المستوى الاقتصادي في ظل حكم الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر.

وخلال السطور التالية يوضح "صدى البلد" النهضة الاقتصادية التي حدثت في مصر خلال رئاسة الرئيس جمال عبد الناصر حكم البلاد، والتي شهدت أيضًا ثورة صناعة، حيث لم تحقق مصر فائض الميزان التجاري سوى مرة واحدة في تاريخها بعهد عبد الناصر، وإليكم التفاصيل:

بحسب تقارير سابقة، فقد شهدت مصر في عهد الرئيس جمال عبد الناصر نهضة اقتصادية وصناعية كبرى، بدأت في اتجاه جديد للدولة نحو السيطرة على مصادر الإنتاج ووسائله من خلال التوسع وتأميم البنوك الخاصة والأجنبية العاملة في مصر بعد أن كانت كلها بيد الأجانب واليهود، وأيضا الشركات والمصانع الكبرى وإنشاء عدد من المشروعات الصناعية الضخمة.

اقرأ أيضا:

واستطاع الاقتصاد المصري خلال تلك الحقبة التي واكبتها أيضًا حروب كثيرة أن يتحمل تكاليف إتمام بناء مشروع السد العالي الذي اختارته الأمم المتحدة عام 2000 كأعظم مشروع هندسى وتنموى فى القرن العشرين، وتم بناء مجمع مصانع الألومنيوم فى نجع حمادي وهو مشروع عملاق بلغت تكلفته ما يقرب من 3 مليارات جنيه.

كما استطاعت مصر فى ظل نكسة 67 أن تحافظ على نسبة النمو الإقتصادى كما كان قبل النكسة بل أن هذه النسبة زادت فى عامى 1969 و 1970 وبلغت 8 % سنويا، وفي عام 1969 استطاع الاقتصاد المصري أن يحقق زيادة في فائض الميزان التجاري لأول وآخر مرة فى تاريخ مصر بفائض قدرها 46.9 مليون جنية بأسعار ذلك الزمان.

كانت المحلات المصرية تعرض وتبيع منتجات مصرية من مأكولات وملابس وأثاث وأجهزة كهربية، وكان الرئيس عبد الناصر يفخر أنه يرتدي بدل وقمصان غزل المحلة ويستخدم الأجهزة الكهربائية المصرية إيديال، كما شهدت مصر زيادة مساحة الرقعة الزراعية بنسبة 15% ولأول مرة "حينها" تسبق الزيادة فى رقعة الأرض الزراعية الزيادة فى عدد السكان.


زادت مساحة الأراضى المملوكة لفئة صغار الفلاحين من 2,1 مليون فدان إلى حوالى 4 ملايين فدان، وتم وضع حدود دُنيا وعُليا للرواتب والمرتبات مراعاة للمساواة والعدالة الاجتماعية بين أفراد الشعب فلا أحد يعيش برفاهة وبذخ ولا أحد يعيش دون المستوى.

أنشأت مصر أكبر قاعدة صناعية فى العالم الثالث حيث بلغت عدد المصانع التى أنشأت فى عهد عبد الناصر 1200 مصنع منها مصانع صناعات ثقيلة وتحويلية وإستراتيجية، وانعكست النهضة الاقتصادية في عهد عبد الناصر على مستوى التعليم حيث انخفضت نسبة الأمية من 80% قبل 1952 إلى 50% عام 1970 بفضل مجانية التعليم فى كل مراحل الدراسة .

تم إدخال الكهرباء والمياه النظيفة والمدارس والوحدات الصحية والجمعيات الزراعية إلى كل قرى مصر، وتم ضمان التأمين الصحي والإجتماعي والمعاشات لكل مواطن مصري كل ذلك تم بدون ديون على مصر، ولم تكن عملة مصر مرتبطة بالدولار الأمريكى بل كان الجنيه المصرى يساوى ثلاثة دولارات ونصف، ويساوى أربعة عشر ريال سعودى بأسعار البنك المركزى المصري، وبلغ سعر الجنيه الذهب 4 جنيهات مصرية.
Advertisements
AdvertisementS