قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن منطقة الشرق الأوسط اليوم؛ تقف على مفترق طرق تاريخى، وتواجه تحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة، فى ظرف استثنائ ىبالغ الدقة.
نعمل على خفض التصعيد فى باقى الدول العربية
أوضح الرئيس السيسي، أننا نبذل قصارى الجهد، لإخماد نيران الحرب فى منطقة الخليج العربى لأنها تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية عاصفة، لا يملك أحد القدرة على درئها، وستطال الجميع بلا استثناء، وفى الوقت ذاته،نعمل على خفض التصعيد فى باقى الدول العربية، التى تشهد صراعات ونزاعات مسلحة، سواء فى الشرق أو الغرب أو فى الجنوب من مصر.
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي أقيم بدار القوات الجوية، بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتورمصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقواتالمسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وعدد من السادة الوزراء وكبار رجال الدولة، وممثلين عن مختلف مكوناتالشعب المصري.
وقال؛ تجدد مصر تأكيدها القاطع، لإدانة الاعتداءات التى تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وما يمسأمنها واستقرارها فى ظل الحرب الدائرة بالمنطقة وتؤكد دعمها الكامل والراسخ لأشقائها العرب، وتعيد الدعوة إلى خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار والعقل،وضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولى العام، والقانون الإنسانى الدولى.
وتابع: ألقت هذه النزاعات والأجواء الملتهبة؛ بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمى، فأصابت سلاسل الإمدادبالاضطراب، وأشعلت أسعار الطاقة والغذاء فى العالم أجمع، ولم تكن مصر بمنأى عن هذه التداعيات.